البحث في غاية المرام في علم الكلام
١١٤/٦١ الصفحه ٨٣ : بل ما يتأتى به الإيجاد ، على تقدير تهيئه ، من غير
استحالة ذلك ، على نحو ما في التمييز والتخصيص
الصفحه ٨٤ : الشيء الواحد في آن واحد في
مكانين ونحوه. ومنه ما هو ممتنع الكون لا باعتبار ذاته ، بل باعتبار أمر خارج
الصفحه ٩٠ : الافتراق بينه وبين هبوب الرياح ، ودوي الرعود
، ونقرات الطبول ، ونحوه؟
هذا إن قيل : إنه
من جنس كلام اللسان
الصفحه ١٠٢ : يكون داخلا في التكليف. كما في الجمادات ، وأنواع
الحيوانات والصبيان ، والمجانين ، ونحو ذلك ، لعدم شرط
الصفحه ١٠٣ : ، وأن ما أتى به
الرسول وما نتلوه نحن ليس هو ذلك ، وإنما هو مثال له ، على نحو قراءتنا لشعر
المتنبي وامرئ
الصفحه ١٠٥ :
المراد به فعله من
الثواب والعقاب ونحوه ، فإن الأمر قد يطلق بإزاء الفعل كما قال تعالى : (وَما
الصفحه ١٠٨ :
أسلفناه في الطرف الأول من التحقيق.
وهو على نحو قول
الفيلسوف في «المبدئ الأول» حيث قضى بوحدته وإن تكثرت
الصفحه ١٢٢ : ، ومنها ما لا يقتضي ذلك كما في
السواد والبياض ونحوه مما ليس بصفة إضافية. ولا يلزم من كون الصفات الإضافية
الصفحه ١٢٥ : في قولنا : إنه لا حد له ولا نهاية ، وليس
بجسم ولا عرض ونحو ذلك.
لكن هل يجوز أن
يدرك أم لا؟ اختلفوا
الصفحه ١٢٨ : : ١١].
فإن قيل : بأن ما
دلت عليه هذه الظواهر من المدلولات ، وأثبتناه بها من الصفات ، ليست على نحو
الصفحه ١٣٢ : ، والوصف هو خبر الخبير عمن أخبر عنه بأمر ما كقوله إنه
عالم أو قادر أو أبيض أو أسود ونحوه وأنه لا مدلول
الصفحه ١٤٧ : مما لا تتعلق الرؤية عنده به ، كما في الهواء والطعوم والأراييح ونحوه ،
وإذا لم تتعلق الرؤية بغير
الصفحه ١٥٠ : النحو الذي حققتموه لجاز أن يكون مرئيا في دار الدنيا في وقتنا
هذا ، إذ الموانع من القرب المفرط والبعد
الصفحه ١٦٠ : إلى
الإرادة أو القول على نحو اختلافهم ، فالمخلوق القائم بذاته يعبرون عنه بالحادث ،
والمباين لذاته
الصفحه ١٦٢ : دعوى تخصيص سلب
الموضوع بحقيقة الجوهر ، وجعل الباري ـ تعالى ـ جوهرا على النحو الموسوم من إطلاق
لفظ