البحث في غاية المرام في علم الكلام
٣٠٥/١٦ الصفحه ١٥٥ :
إني إليك لما
وعدت لناظر
نظر الذليل إلى
العزيز القاهر (١)
ومقال
الصفحه ١٦٩ :
حدوثها ، ومحل
حدوثها ليس إلا ذاته ، فيجب أن يكون قاصدا لذاته ، والقصد إلى الشيء يستدعي كونه
في
الصفحه ١٢ : ، ولله ولرسوله ناصرين ، وللباطل وأهله دامغين ، إلى أن فجر الإيمان
وأشرق ضوءه للعالمين ، وخسف قمر البهتان
الصفحه ١٥ : ، وغيرهم من أهل الشرائع الماضين ، وطوائف الإلهيين ، إلى القول بوجوب
وجود موجود وجوده له لذاته ، غير مفتقر
الصفحه ٤٨ : فإنه لا يفتقر إلى ما يعلل به. وهذا كما في
الشاهد ، فإن التحيز للجوهر وقبوله للعرض ، لما كان واجبا لم
الصفحه ٦٠ :
وما قيل من أن
الإرادة في الشاهد لا تفتقر إلى إرادة فغلط ، بل لا بدّ لها من مخصص من جهة كونها
ممكنة
الصفحه ٦١ :
بزمان الحدوث ، إن افتقر إلى مخصص آخر ، فالكلام في ذلك المخصص الثاني كالكلام في
الأول ، وذلك يفضي إلى
الصفحه ١٣١ :
يرجع إلى
الاستيلاء والاستعلاء.
وأما «خبر النزول»
فإنه يحتمل أن يكون المراد النزول بمعنى اللطف
الصفحه ١٧٧ : إلا الله تعالى (١)
__________________
(١) قال المصنف في
أبكار الأفكار (٢ / ٦٦٠) : فإضافة الخلق إلى
الصفحه ٢٠٦ : التحسين والتقبيح ، لو خلي
ودواعي نفسه في مبدأ نشوئه إلى حين وفاته من غير التفات إلى الشرائع ، والعادات
الصفحه ٢٢١ : والإحداث بما وقع به الاشتراك من الاسم.
وما قيل من أن
الجائزات بأسرها متماثلة ومتساوية بالنسبة إلى الموجود
الصفحه ٢٤٠ : السابق على النفوس الإنسانية والجواهر الصورية
إنما هو عائد إلى المواد فيقال : إنها ممكن أن تدبرها النفس
الصفحه ٢٩٨ :
به إلى أهل بلد لم تبلغهم الدعوة ولم يسمعوا بمثله ، ولا بمن ورد على يده ، فتحدى
به عليهم ، فلا بد من
الصفحه ٣٠٦ : ءُ وَيُثْبِتُ) [الرعد : ٣٩]
ويكون ذلك الفعل نفسه بالإضافة إلى وقت متعلق المصلحة والحسن والإرادة ، وبالإضافة
إلى
الصفحه ٣١٧ : ء به عن مستنده ، ولم يبق نظر إلا في موافقته ،
ومخالفته. ومع عدم الحاجة إلى النظر في المستند ، لكون