البحث في غاية المرام في علم الكلام
٣٢٥/١ الصفحه ١٤٢ :
١ ـ في بيان ما
يجوز على الله تعالى.
٢ ـ في بيان ما لا
يجوز عليه سبحانه.
القاعدة الأولى (١)
في بيان
الصفحه ٣٣٤ : السادس : في المعاد وبيان ما يتعلق بحشر الأنفس
والأجساد.................. ٢٤٩
القانون السابع : في
الصفحه ٢١٧ :
أما الطرف الأول
فقد سلك المتكلمون
فيه بيان افتقار العالم إلى صانع مبدع أولا. ثم بيان إبطال
الصفحه ٢٧٣ :
الطرف الأول من
هذا القانون : في بيان جوازها في العقل.
والثاني : في بيان
وقوعها بالفعل.
وقبل
الصفحه ٣٣٣ : يجوز عليه ـ تعالى ـ وما
لا يجوز ، ويشتمل على قاعدتين ١٤٢
القاعدة الأولى : في بيان ما يجوز على الله
الصفحه ٢٨ :
القول بما ذكروه نظرا إلى ما أشرنا إليه من البرهان ، وأوضحناه من البيان ، في عدم
حوادث لا تتناهى؟
وأما
الصفحه ٢٣٠ : ذلك أن العالم لا يسبق الحوادث ، وكل
ما لا يسبق الحوادث حادث.
وهذه الطريقة ـ وإن
أمكن فيها بيان وجود
الصفحه ٢٩٣ : بالاعتبار ، والنظر في مجمله ومفصله ومحكمه ومتشابهه فإنه يجد في
طي ذلك العجب العجاب ، ويحقق بما أمكنه من
الصفحه ١٣ :
الجزم ، واللازم
الحتم ، على كل ذي عزم ، البداية بتقديم النظر في الأشرف الأجل ، والأسنى منها في
الصفحه ٣٠٩ : في وجوب
الإمامة ، وشرائطها ، وبيان ما يتعلق بها.
(ب) وطرف في بيان
معتقد أهل السنة في إمامة الخلفا
الصفحه ٧٦ : ، غير متناه بالنظر إلى ذاته ومتعلقاته.
وبيان ذلك على نحو بيانه في الإرادة ، وقد عرف فلا حاجة إلى إعادته
الصفحه ٢٧٤ : اصطفاه
واجتباه : إنك رسولي ونبيي.
وإذا عرف محز
الخلاف ، فنعود إلى بيان الأطراف :
الطرف الأول
في
الصفحه ١١٢ : نفسه ، لا بالنظر إلى غيره.
وأظهر ما قيل في
بيان الاختلاف أن تأثير القدرة في الإيجاد. وتأثير الإرادة
الصفحه ١٠٨ : ما ذكرتموه وإبطال ما سلكتموه. ولربما استندوا في بيان التعدد إلى ما أوردوه
في نفي الكلام عن الذات من
الصفحه ٢٩ : الصفات النفسية ،
فلا جرم وجب أن يقدم النظر في بيان الأحوال أولا ، فنقول :
ذهب أبو هاشم إلى
القول بإثبات