البحث في مفاهيم القرآن
٣٥/١٦ الصفحه ١٨٣ : مختلفة في عين أنّها متشابهة فكأنّهم جاءوا إلى النبي (صلّى الله عليه و آله و سلّم) و اقترحوا عليه أن يطرد
الصفحه ٢١٨ : يفعل فالرجل متقوّل ، فأروا فيه رأيكم.
فجاءوا رسول الله و ذكروا الأسئلة حسبما
تلقّوه من أحبار يهود
الصفحه ٢٢٧ :
(رضي الله عنه)
عن الفراش»(١)...
فباءوا بالفشل وانصرفوا عن إيذاء علي وقتله.
و إلى تلك المؤامرة
الصفحه ٢٥٧ : / ٨٩).
٢
ـ السؤال عن الروح الأمين :
إنّ نفراً من أحبار اليهود جاءوا رسول
الله (صلّى الله عليه و آله
الصفحه ٢٧٤ :
الإنس و الجنّ على أن يأتوا بمثله ما جاءوا به ، فقالوا : يا محمّد أما يعلّمك هذا انس ولاجن
؟ فقال لهم
الصفحه ٢٨٠ :
الأسقف الأعظم(١).
فجاءوا إلى النبي حتّى دخلوا على رسول
الله وقت العصر ، فدخلوا المسجد و عليهم
الصفحه ٢٨١ : أهل بيته إلّا
و هو صادق ، فلمّا أصبحوا جاءوا إلى رسول الله و معه أمير المؤمنين و فاطمة و الحسن
الصفحه ٣٣٤ :
الملائكة الّذين جاءوا لنصرة المؤمنين.
الثّاني : إنّه يخاف الله.
إختلافهم
في الفيء
إنّ رسول الله (صلّى
الصفحه ٣٣٦ : أموالنا و ديارنا ونؤثرهم بالغنيمة ، ولا نشاركهم فيها
، وفيهم نزل قوله سبحانه : (وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا
الصفحه ٣٥٠ : ءوا إلى المخابئ ، فلم يبق إلّا الأقل القليل من أصحابه.
هذه هي الحالة التّي صار إليها
المسلمون. وأمّا
الصفحه ٣٥٢ : أنّ أعداءه جاءوا من المدينة
بمدد
الصفحه ٣٧١ : صوب المدينة في وقت مُخصّص ارتحلوا من مكّة إلى شمال الجزيرة فجاءوا إلى غطفان من قيس بن غيلان ومن بني
الصفحه ٣٧٧ : تحوّلوا منه إلى غيره ، و إن قريشاً و غطفان قد جاءوا لحرب محمد وأصحابه
الصفحه ٣٩١ : ما قال صاحبكم ؟ قال : وأي صاحب يا رسول الله ؟ قال : عبدالله بن اُبيّ
قال : وما قال ؟ قال : زعم أنّه
الصفحه ٤٥٨ : الآية تتمتّع عن سعة وعموم تعمّ الطوائف الذين جاءوا بعد نزول الآية ، واتّسموا بما فيها من الصفات