البحث في مفاهيم القرآن
٣٥/١ الصفحه ٨١ : الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ
هَـٰذَا إِلَّا إِفْكٌ افْتَرَاهُ وَأَعَانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ فَقَدْ
جَاءُوا
الصفحه ٤٩٣ : ) و (الدين الإلهي).
فالفيلسوف ، يكتفي ببحث الاُمور
الفلسفية لمجرّد التوضيح ، أو النقد وينشر أفكاره
الصفحه ١٥٣ : ، فيعطوها من شاءوا ، فهم عاجزون عن قسمة ما هو دون النبوّة بمراحل وهو معيشتهم في الحياة الدّنيا فنحن قسمناها
الصفحه ٧٨ : نقد الآراء الشاذة في تفسير الاُمّي ، وإليك البحث عنها واحداً بعد آخر :
أ
ـ الأُمّي منسوب إلى أُمّ
الصفحه ١٥٢ :
ب ـ الاستنكار والاحتجاج
بالاُمور الواهية
قد اطّلعت على الظنون والشبهات التي نسجها
القوم
الصفحه ١٥٨ : ، و الله لانؤمن به و لانتبعه
أبداً إلّا أن يأتينا وحي كما يأتيه(٢).
وإلى هذه الحجّة الواهية يشير قوله
الصفحه ٣٦٨ : بقوله : (الَّذِينَ قَالُوا لِإِخْوَانِهِمْ
وَقَعَدُوا لَوْ أَطَاعُونَا مَا قُتِلُوا قُلْ فَادْرَءُوا
الصفحه ٤٠ : وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ)
(الأعراف / ٣٣).
وأي بيان أوضح لتحريم الخمر إذا قرنت
الآيتان : الواحدة إلى الأُخرى
الصفحه ٦١ : كما يقول سبحانه :
(إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا) (المزمّل / ٥).
وأيّ قول أثقل من
الصفحه ٩٦ : الاُولى ما جاءوا به من التعاليم إلى عالم الغيب مع
أنّه من ومضات فكرتهم هذا ، و من جانب آخر : انّ المصلحين
الصفحه ١٣٩ : فلا تحقّق أملهم ولا تلقي إليهم بالضوء الأخضر حتّى يقترفوا ما يشاءوا.
٥ ـ إنّ المترفين والملأ كانوا
الصفحه ١٤١ : ) .
٢ ـ الاستنكار والاحتجاج بالاُمور
الواهية.
٣ ـ الاقتراحات الباطلة كشروط لقبول
الرسالة.
٤ ـ ايقاع الأذىٰ على
الصفحه ١٤٦ : عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ فَقَدْ جَاءُوا ظُلْمًا وَزُورًا)
(الفرقان / ٤). و هذه الآية تعبّر عن أنّهم كانوا
الصفحه ١٥٧ : الواهية ، و سنوافيك به عند البحث عن المعاد في الذكر الحكيم و نكتفي في هذا المقام ببعض الآيات ، فقال سبحانه
الصفحه ١٦٦ : الواهية حول المعاد في الجزء المختص به بإذن الله ، و لذلك آثرنا في المقام الإختصار.