البحث في مفاهيم القرآن
٤٦/١٦ الصفحه ٣١٩ : بخير.
ثمّ قال رسول الله : «أشِيروا عليّ
أيّها الناس» و إنّما يريد (رسول الله) الأنصار ، و كان يظن أنّ
الصفحه ٣٢٧ : وابنه الوليد بن ربيعة ، حتى إذا فصل من الصف دعا إلى المبارزة ، فخرج إليه فتية من الأنصار. فقالوا : من
الصفحه ٣٣٦ : ) يوم بني النضير للأنصار : إن شئتم قسّمتم للمهاجرين من أموالكم ودياركم ، وتشاركونهم في هذه الغنيمة
الصفحه ٥٣٠ : و سلّم) أمر المهاجرين و الأنصار ، بل أمر زوجاته و نساءه
في ذلك اليوم بالدخول على «عليّ» (عليه السلام
الصفحه ٢١ : محمداً (صلّى الله عليه و آله و
سلّم) آمنت به الأنصار ، و كفرت به اليهود ، و هو قوله تعالى :
(وَكَانُوا
الصفحه ٧٤ : على ما بشّر و هدى به الناس ، و من تلك الأناجيل ، إنجيل برنابا ، و «برنابا» حواري من أنصار المسيح الذين
الصفحه ١١٤ : طيلة بعثته ، فواعجباً نسمعه من
أعوانه و أنصاره و من لسان زوجته.
٣ ـ إنّ قول خديجة لرسول الله (صلّى
الصفحه ٢٢٤ : فيهم ، فلم يبق دار من دور الأنصار إلّا و فيه ذكر لرسول الله.
الصفحه ٢٣٤ : المسلمين في العمل فيه ، فعمل فيه المهاجرون و الأنصار و دأبوا ، فقال قائل من المسلمين :
لئن قعدنا
الصفحه ٢٣٦ : النبي ، و استمدّوا ممّن إجتمع إليهم من منافقي الأنصار ، و إليك استعراض ما بدر منهم من جدال على ضوء ما
الصفحه ٢٣٨ : أنّهم من أنصار لواء التوحيد ، قد انحرفوا عن هذا الأصل الأصيل ، فعاد يتّخذ بعضهم بعضاً أرباباً
من دون
الصفحه ٢٦٥ : و كثير الإشتغال بعبوديّته و عبادته(١).
١٣
ـ سعيهم للوقيعة بين الأنصار :
نزل النبيّ الأكرم (صلّى الله
الصفحه ٢٦٧ : الدعوة المحمدية و خوّفوهم بحلول القحط.
قال ابن هشام : كان رجال من اليهود
يأتون رجالاً من الأنصار
الصفحه ٢٨٥ : الأنصار أحد ، و كتب لهم كتاباً و أمره أن لاينظر فيه حتّى يسير يومين ثمّ
ينظر فيه ، فيمضي بما أمره به
الصفحه ٢٩١ : العرب تحت رجل من الأنصار إلى سوق بني قينقاع ، و جلست عند صائغ في حُليّ لها ، فجاء رجل من يهود قينقاع