البحث في مفاهيم القرآن
١٦١/١٦ الصفحه ٥١٩ : الاُمّة الإسلامية من شؤون النبي الأكرم (صلّى الله عليه و آله و سلّم) مادام على
قيد الحياة ، وطبع الحال
الصفحه ٣٣ : القاطنين في اُمّ القرى و من حولها بالاُمّية و يقول :
(هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ
رَسُولًا
الصفحه ٣٥ :
و العرب في اُمّ القرى و ما حولها كانت
اُمّيّة لاتقرأ و لاتكتب ، و قد نشأ النبيّ بينهم ، و يؤيّد
الصفحه ٦١ : أُمّه.
وأمّا والدته فهي «آمنة بنت وهب» خرجت
مع النبي وهو ابن خمس أو ستّ سنين ونزلت بالمدينة تزور أخوال
الصفحه ٧٧ : من الذنوب(١).
٦
ـ اُمّيّة النبي الأكرم صلىاللهعليهوآلهوسلم
القرآن الكريم يصف النبي في غير
الصفحه ١٣٨ : وَجَدْنَا آبَاءَنَا
عَلَىٰ أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَىٰ آثَارِهِم مُّهْتَدُونَ)
(الزخرف / ٢٢) ويظهر من غير واحد
الصفحه ١٦٨ :
قريش سبعة فيهم أبو جهل ، واُميّة ابن خلف ، وعتبة بن ربيعة ، وشيبة بن ربيعة ، وعتبة بن أبي معيط ، قال
الصفحه ١٧١ : *
أَطَّلَعَ الْغَيْبَ أَمِ اتَّخَذَ عِندَ الرَّحْمَـٰنِ عَهْدًا *
كَلَّا سَنَكْتُبُ مَا يَقُولُ وَنَمُدُّ لَهُ
الصفحه ٢٤٥ : و اُمّه.
٢ ـ طبيعة عيشهما في المجتمع.
٣ ـ تصريح المسيح بعبوديّته.
هذه هي الوجوه التي يستدلّ بها
الصفحه ٢٩٤ :
المدينة.
و كان في مسير القوم عمرو بن اُميّة
الضمري و رجل من الأنصار فلمّا اطّلعا على قتل إخوانهم ، قال
الصفحه ٥٢٢ : : إنّه
كان من الواجب أن يمنع رسول الاسلام بتعيين قائد للاُمّة ، . . من ظهور أيّ اختلاف وانشقاق فيها من
الصفحه ٢٦ : لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ)
(القصص / ٤٦).
يقول تعالى :
(أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ بَلْ هُوَ الْحَقُّ
مِن
الصفحه ٢٩ : من نزعة الاُمّة المتطرّفة التي لا تهمّها إلّا غرائزها
الطاغية ورغباتها الجامحة.
وبما أنّ ذكر الموت
الصفحه ٣٠ :
يشير بقوله : (أَمْ خَلَقْنَا
الْمَلَائِكَةَ إِنَاثًا وَهُمْ شَاهِدُونَ) ؟.
٣ ـ إنّ توصيف
الصفحه ٨١ :
يكون جاهلاً لسائر
اللغات أيضاً ، وعلى ذلك فليس للأُمّي إلّا معنى واحد وله مصاديق وأفراد حسب الظروف