البحث في مفاهيم القرآن
١٦١/١ الصفحه ٥٤٧ : الذين يهمّهم كل شيء إلّا المذهب ، بجمع شتات تلك الاُمّة في ظل عامل واحد وهو القومية الفرنسية عسى أن
الصفحه ١٢٨ : منهم ليأكل ما قدّمت لجميعهم ، ثمّ قال : اسق القوم ، فجئتهم بذلك العس ، فشربوا منه حتى رووا منه جميعاً
الصفحه ٤٣٥ : القومية بينهم ، وكانوا يتمنّون أن يجدوا المخلص منه ، أردف ذلك سبحانه انّه عسى أن يجعل بينهم ، وبين الذين
الصفحه ٣٠٦ : وَآخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللَّـهُ أَن يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّـهَ
غَفُورٌ رَّحِيمٌ)
(التوبة / ١٠٢
الصفحه ٣٢٥ : : عسى أن يكون لهم مدد أو كمين ، ثمّ رجع فقال : لا مدد و لاكمين ، و القوم ثلاثمائة إن زادوا قليلاً
الصفحه ٤٣٢ : ).
٧ ـ (عَسَى اللَّـهُ أَن يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ
وَبَيْنَ الَّذِينَ عَادَيْتُم مِّنْهُم مَّوَدَّةً وَاللَّـهُ
الصفحه ٣٤ :
فَقَدِ اهْتَدَوا...) (آل عمران / ٢٠).
و قد بلغت الاُمّيّة عند العرب إلى حد
اشتهروا بذلك حتّى
الصفحه ٧٨ :
ويقول سبحانه أيضاً : (فَآمِنُوا بِاللَّـهِ
وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ
الصفحه ٧٩ :
ثالثاً :
لو كان المراد من الأُمّي هو المنسوب إلى أُمّ القرى لكان الإتيان به في ثنايا الخصال العشر
الصفحه ٨٠ : اللغات.
فلو كان الاُمّي بمعنى غير المنتحل
لكتاب ولا ملّة فما معنى تقسيم أهل الكتاب إلى طائفيتن أمّي
الصفحه ٥١٧ :
و قال في المختصر النافع :
«و من دخل بشبهة الأمان فهو آمن حتّى
يردّ إلى مأمنه»(١).
و تدلّ على
الصفحه ١٢ : بكلّ شريعة نازلة من الله سبحانه إلى اُمّة من الاُمم في
العصور السابقة حتى أنّه يسوّغ التديّن بشريعة
الصفحه ١٤٧ :
(أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا
بِعَشْرِ سُوَرٍ مِّثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ وَادْعُوا مَنِ
الصفحه ٢٢٠ : المراد هو روح الإنسان أو جبرئيل (روح الأمين) و الأقرب هو الثاني ، و ذلك بقرينة كون السؤال هو من اليهود
الصفحه ٥١٦ :
٤ ـ أمان الكفّار
إنّ الإسلام ـ بحكم كونه رسالة إلهية ودعوة
سماويّة لهداية الإنسان ـ يحرص