البحث في مفاهيم القرآن
٣٥/١٦ الصفحه ٢٢٤ : ؟ قالوا : نعم. قال
: أفلاتجلسون أكلّمكم ؟ قالوا : بلى. فجلسوا معه فدعاهم إلى الله عزّ و جلّ و عرض عليهم
الصفحه ٢٢٥ :
الله عزّ و جلّ إن شاء عذّب و إن شاء غفر...
ثمّ إنّ النبي بعث إلى يثرب مصعب بن
عمير ليعلّمهم القرآن
الصفحه ٢٣٩ : ، و لأجل ذلك لم تعترض اليهود على النبيّ الأكرم.
و المستفاد من الآية انّ الاعتقاد بمبدأ
البنوّة للباري جلّ
الصفحه ٢٤٨ : لله عزّ و جلّ.
أ ـ «سبحانه» :
و هذه الكلمة تفيد تنزيه الله سبحانه من كل نقص و عيب وشائنة ، و لأجل
الصفحه ٢٥٤ : إلى الله عزّ و جلّ الإناث من الملائكة ، قال سبحانه : (أَفَأَصْفَاكُمْ رَبُّكُم بِالْبَنِينَ
وَاتَّخَذَ
الصفحه ٢٥٨ : الله عزّ و جلّ فيهم : (قُلْ مَن كَانَ
عَدُوًّا لِّجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَىٰ قَلْبِكَ
الصفحه ٢٦٤ :
إلّا نصرانيّاً ، فأنزل
الله عزّ و جلّ فيهم : (يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تُحَاجُّونَ فِي
الصفحه ٢٧٢ : أُنزِلَ مِن قَبْلُ وَأَنَّ أَكْثَرَكُمْ فَاسِقُونَ) (المائدة / ٥٩)(١).
٢٣ ـ إشراكهم بالله عزّ و جلّ
الصفحه ٢٧٣ : و مشاغباتهم
التي تنم عن مبلغ لجاجهم و عنادهم و ممّا يصوّر لك طبيعتهم.
٢٥ ـ تهجّمهم على ذات الله عزّ
و جلّ
الصفحه ٢٨٧ : و جلّ فيهم : (إِنَّ الَّذِينَ
آمَنُوا وَالَّذِينَ هَاجَرُوا...).
فلمّا نزل القرآن بهذا و فرّج الله
الصفحه ٢٩٧ : الله عزّ و جلّ في قلوب الفريقين الرعب(١).
لم يكن عمل النبي (صلّى الله عليه و آله
و سلّم) في هذا
الصفحه ٣٠٣ :
ذلك و قد صلّى الظهر
، جاء جبرئيل و قال : إنّ الله عزّ و جلّ يأمرك بالمسير إلى بني قريظة ، فأمر
الصفحه ٣٦٠ : الرسول المتنكّبين عَن المنافقين.
(أحدهما) : طائفة وهبهم الله عزّ و جلّ
بعد الغمّ نعاساً أمنة منه لإزالة
الصفحه ٣٦٣ : مثلة لم يمثّلها أحد من العرب
بأحد ، فأنزل الله عزّ و جلّ : (وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ
مَا
الصفحه ٣٦٥ :
يليق بها من التحليل
:
قال عزّ و جلّ : (وَتِلْكَ الْأَيَّامُ
نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ