البحث في مفاهيم القرآن
٣٥/١ الصفحه ٥٠٥ : إلى الدين :
فقال : تقول : «بسم الله الرحمن الرحيم ـ
أدعوك إلى الله عزّ و جلّ و إلى دينه و جماعه
الصفحه ٧٧ : الله (صلّى الله عليه و آله وسلّم) : «إنّ الله عزّ و جلّ قسّم الخلق قسمين ، فجعلني في خيرهما قسماً
الصفحه ٢٠٩ : : قال سألت زين العابدين ـ علي بن الحسين ـ (عليه السلام) عن الله جلّ جلاله هل يوصف بمكان ؟ فقال : تعالى
الصفحه ٢٣٨ : للباري جلّ و علا :
و قد تمخّض الانحراف عن أصل التوحيد ، و
بلغ الذروة حيث اتّخذوا لله ابناً باسم عزير
الصفحه ٥٥٤ : الله عزّ و جلّ : (إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ
وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ
الصفحه ٧٥ : إنّما نزل على رسول الله دون غيره ، و قال عزّ و جلّ : (يس)
يعني يا إنسان و الإنسان هنا العاقل و هو محمد
الصفحه ١٠٦ : الرسول الأعظم.
روى حفص بن غياث عن الإمام الصادق (عليه
السلام) قال سألته عن قول الله عزّ و جلّ : (شَهْرُ
الصفحه ١٠٧ : لمّا نزلت سورة الحمد بها و هي تشتمل على جلِّ معارف القرآن ، فكأنّ القرآن اُنزل فيه جميعاً فصحّ
أن يقال
الصفحه ١١٨ :
لايركن إليهم كقتادة
و الضحّاك فإنّهما كانا يأخذان تفسير القرآن عن أهل الكتاب(١).
وجلّها بل كلّها
الصفحه ١٥٣ : الباري جلّ وعلا
؟
٢
ـ الرسالة الإلهيّة فوق طاقة البشر
كان عرب الجاهليّة يزعمون : انّ الرسالة
الإلهيّة
الصفحه ١٧٦ : في أنّه لم يتحقّق الإفتتان.
٢ ـ قوله عزّ و جلّ : (وَلَوْلَا أَن
ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدتَّ تَرْكَنُ
الصفحه ١٩٥ :
أمّا الأوّل فهو مشترك بين ١٩ شخصاً لم
يرو واحد منهم عن النبي فالجلّ لولا الكل تابعون(١).
و أمّا
الصفحه ٢٠١ : السنيّة التي يجلّل بها الخالق جلّ جلاله عبده.
إنّ الاُمنية البعيدة غوراً في تاريخ
الفكر الإنساني
الصفحه ٢١٥ : : (وَلَا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا) إلى غير ذلك من الآيات المنكرة لإمكان وقوع الرؤية على ذاته عزّ و جلّ
الصفحه ٢٢١ : مسألة رسول الله عمّا أراد ، و دعاهم رسول الله (صلّى الله عليه و آله و سلّم) إلى الله عزّ
و جلّ و تلا