البحث في مفاهيم القرآن
٧٢/١٦ الصفحه ٣١٠ : .
و بما أنّ النبي (صلّى الله عليه و آله
و سلّم) قد عقد الصلح مع قريش في السنة السادسة من الهجرة و اطمئنّ
الصفحه ٣١٢ : قسمين :
قسم نزل في صلح الحديبيّة ، حيث إنّ
النبي الأكرم صالح قريشاً ، و كانت تلك المصالحة مرّة في مذاق
الصفحه ٣٩٩ :
٥ ـ صلح الحديبيّة
إنّ الله تعالى أرى نبيّه في المنام
بالمدينة أنّ المسلمين دخلوا المسجد
الصفحه ٤٠٦ : لايشكّون في الفتح لرؤيا رآها رسول الله (صلّى الله عليه و آله و سلّم) ، فلمّا
رأوْا مارأوْا من الصلح والرجوع
الصفحه ٤٠٩ : الأكرم.
٦ ـ إنّ عقد الصلح بين النبي وقريش ، أتاح
لهم فرصة ثمينة لنشر الإسلام في الجزيرة العربية
الصفحه ٤١١ : ، فلمّا نحر هَدْيه حيث احصر ورجع ، أنزل الله تعالى هذه السورة فيما كان من أمره وأمرهم ، وجعل هذا الصلح
الصفحه ٤١٢ : غَفُورًا رَّحِيمًا).
إنّ النبي لمّا عقد الصلح مع قريش ، وعد
المؤمنين بالغنائم الكثيرة في المستقبل (غنائم
الصفحه ٤١٤ : ،
والظاهر من سياق الآيات ، وكلمات المفسّرين أنّ ما يرجع إلى الفتح القريب من الآيات نزل بعد صلح الحديبيّة
الصفحه ٤١٦ : معسكر الحديبيّة قبل انعقاد الصلح ، كما كفّ أيدي المؤمنين عنهم بعد أن أظفرهم بهم ، ولعلّ الآية الثالثة
الصفحه ٤١٨ : أيدي المؤمنين عن المشركين ، وانتهى الأمر بالصلح ، لولا ذلك لأمركم بالجهاد ، و إليه الإشارة في قوله
الصفحه ٤٣٨ : بعقد اتفاقية صلح مع الكيان الصهيوني الغاصب للقدس ، يضاد ما صرّح القرآن الكريم به في الآيتين المتقدّمتين
الصفحه ٤٨٦ : إرادة قتال المسلمين و العدوان عليهم ، أمّا بصورة مباشرة و أمّا عن طريق نقض
عهود المسالمة ، و الصلح الذي
الصفحه ٤٨٩ :
أو بعيد أن يتساءل :
إذا كان الإسلام ينشد الصلح و التعايش
السلمي مع الطوائف و أهل الملل الاُخرى
الصفحه ٢٨١ : أهل بيته إلّا
و هو صادق ، فلمّا أصبحوا جاءوا إلى رسول الله و معه أمير المؤمنين و فاطمة و الحسن
الصفحه ٣١٦ : عبد الله بن الحسن بن الحسن ، ثمّ قبضها أبو جعفر من بني الحسن ، ثمّ ردّها محمد المهدي ابنه على ولد