البحث في مفاهيم القرآن
٧٢/١ الصفحه ٤٨٨ :
و كقوله سبحانه :
(ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ
بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ
الصفحه ٤١٣ : حادثة بيعة
الرضوان التي عرفت تفصيلها في أثناء ذكر قصة صلح الحديبيّة و يقول سبحانه : (إِنَّ الَّذِينَ
الصفحه ٤٠٣ :
الله عليه و آله و سلّم) ، وقالوا له : ائت محمداً فصالحه ، و لا يكن في صلحه إلّا أن يرجع عنّا عامه هذا
الصفحه ٤٢٩ :
ولما وقع إبرام الصلح بين النبي الأكرم
، وقريش عبدة الأوثان وسدنة الكعبة ، واتّفقوا على أن يتجنّبوا
الصفحه ٥٨٠ : ........................................... ٣٩٧
خاتمة المطاف .............................................. ٣٩٨
٥ ـ صلح الحديبية
رجال خزاعة
الصفحه ٣٠٨ : يلي :
«حين تقرب من مدينة لكي تحاربها إستدعها
إلى الصلح. فإن أجابتك إلى الصلح و فتحت لك فكل الشعب
الصفحه ٣١٣ :
صلحها فوز عظيم ، و إن
لم يقف عليها السطحيون منهم ، كما أنّ المراد من الناس في قوله : (وَكَفَّ
الصفحه ٤٠٤ : تكلّمت به حتّى رجوت أن يكون خيراً.
بنود
الصلح
دعى رسول الله (صلّى الله عليه و آله و
سلّم) علي بن أبي
الصفحه ٤٠٧ : ) من الكتاب أشهد على الصلح رجالاً من المسلمين ، ورجالاً من المشركين وهم : أبوبكر ، وعمر بن الخطاب
الصفحه ٤٠٨ : ء القبلة التي بناها للعبادة.
٢ ـ إنّ النبي أثبت في عقد الصلح مع
قريش براعته السياسيّة ، وحنكته القياديّة
الصفحه ٤١٠ :
٧ ـ لمّا عقد الرسول الصلح ، اطمأنّ من
جانب المشركين في الجهة الجنوبيّة ، وبذلك تمكّن من التفرّغ
الصفحه ٤١٥ : : أعني ما أشار إليه
بقوله سبحانه : (فَعَجَّلَ لَكُمْ هَـٰذِهِ)
، فالمراد منه نفس صلح الحديبيّة ، فعدّها
الصفحه ٤١٧ :
الصلح نحروا البدن فيها ، مكان نحره في مكّة لأنّ هَدْيَ العمرة لا يذبح إلّا بمكة كما
أنّ هَدْيَ الحج لا
الصفحه ٢٥٤ : منهمكاً في الحرب ، و هادئ البال في الصلح و السلم ، ومع
ذلك يتكلّم على نسق واحد مع كونه أمّيّاً لم يقرأ قطّ
الصفحه ٢٩٣ : أنّه سيدخل معهم ، فخذلهم و لم يدخل معهم ، و لزموا حصنهم فما رموا بسهم ، و لاقاتلوا حتّى نزلوا على صلح