البحث في مفاهيم القرآن
٤٨/١٦ الصفحه ٢٠٣ : رفعه.
و بما أنّ متعلّق القتل و الصلب هو
الوجود الخارجي أي جسم المسيح و روحه فيكون ذلك متعلّق الرفع
الصفحه ٢٠٥ : (بِعَبْدِهِ) يدل على أنّ الإسراء كان بمجموع الروح
و الجسد يقظة لامناماً و لم يطلق العبد في القرآن إلّا على
الصفحه ٢٤١ : و الإبن و روح القدس أي أنّه ينطبق على كل واحد من الثلاثة و هذا لازم قولهم : إنّ الأب إله ، و الإبن إله
الصفحه ٢٤٣ : أَلْقَاهَا إِلَىٰ
مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ فَآمِنُوا بِاللَّـهِ وَرُسُلِهِ وَلَا تَقُولُوا ثَلَاثَةٌ انتَهُوا
الصفحه ٢٥٧ : / ٨٩).
٢
ـ السؤال عن الروح الأمين :
إنّ نفراً من أحبار اليهود جاءوا رسول
الله (صلّى الله عليه و آله
الصفحه ٦١ : التي ملأ روحها الصمود والثبات ، ولا تحصل تلك الحالة إلّا بعد تذوّق مرارة الدهور ومآسي الأيام حتّى يقع
الصفحه ٦٤ : الكافر والمنافق فإنّ الخسران فيهما ينقلب إلى أمر وجودي وهيئة ظلمانيّة في النفس والروح ، بل المراد هو عدم
الصفحه ٧٠ : لكم و لكنّكم لستم تطيقون حمله الآن»
(١٢).
٧ ـ «و إذا جاء روح الحق
ذاك فهو يعلّمكم جميع الحق لأنّه
الصفحه ٨٧ :
إلّا الأمثل فالأمثل
من الناس ، ولا يفاض إلّا لمن له مقدرة روحيّة عظيمة ولا يتهيّب عندما يتمثّل له
الصفحه ١١٣ : :
١ ـ إنّ النبوّة كما عرفت منصب إلهي
لايفيضه الله إلّا على من امتلك زخماً هائلاً من القدرات الروحية و القوى
الصفحه ١١٥ : بأعباء مهامّها إلّا من امتلك قدرة روحيّة خاصّة تبعث
في نفسه الإذعان و التسليم ، و الانقياد حينما يتمثّل
الصفحه ١٢٠ :
و عن رجل كان طوّافاً
قد بلغ مشارق الأرض و مغاربها ، و أخبرنا عن الروح ما هي ؟ فقال لهم رسول الله
الصفحه ١٣٦ : :
١ ـ ما هي الدوافع الروحيّة الباعثة على
مخالفة النّبي الأكرم ؟
٢ ـ ماذا كان ردود فعل لهذه الدوافع ؟
الصفحه ١٣٨ : من الآيات أنّ تلك الظاهرة الروحية لم تزل تعرقل خطى الدعوة في أكثر الرسالات السماوية ، قال سبحانه
الصفحه ١٤١ : لهم ردود فعل مثبّطة نشير إليها.
قد وقفت على الدوافع الروحية الباعثة
على مخالفة النبي الأكرم غير