البحث في مفاهيم القرآن
٤١/١٦ الصفحه ١١٤ : طيلة بعثته ، فواعجباً نسمعه من
أعوانه و أنصاره و من لسان زوجته.
٣ ـ إنّ قول خديجة لرسول الله (صلّى
الصفحه ٢٢٤ : فيهم ، فلم يبق دار من دور الأنصار إلّا و فيه ذكر لرسول الله.
الصفحه ٢٣٤ : المسلمين في العمل فيه ، فعمل فيه المهاجرون و الأنصار و دأبوا ، فقال قائل من المسلمين :
لئن قعدنا
الصفحه ٢٣٦ : النبي ، و استمدّوا ممّن إجتمع إليهم من منافقي الأنصار ، و إليك استعراض ما بدر منهم من جدال على ضوء ما
الصفحه ٢٣٨ : أنّهم من أنصار لواء التوحيد ، قد انحرفوا عن هذا الأصل الأصيل ، فعاد يتّخذ بعضهم بعضاً أرباباً
من دون
الصفحه ٢٦٥ : و كثير الإشتغال بعبوديّته و عبادته(١).
١٣
ـ سعيهم للوقيعة بين الأنصار :
نزل النبيّ الأكرم (صلّى الله
الصفحه ٢٦٧ : الدعوة المحمدية و خوّفوهم بحلول القحط.
قال ابن هشام : كان رجال من اليهود
يأتون رجالاً من الأنصار
الصفحه ٢٨٥ : الأنصار أحد ، و كتب لهم كتاباً و أمره أن لاينظر فيه حتّى يسير يومين ثمّ
ينظر فيه ، فيمضي بما أمره به
الصفحه ٢٩١ : العرب تحت رجل من الأنصار إلى سوق بني قينقاع ، و جلست عند صائغ في حُليّ لها ، فجاء رجل من يهود قينقاع
الصفحه ٣٠٣ : المهاجرين و الأنصار ، فيهم أبو قتادة ، و طلع رسول الله ، فلّما رأى
رسول الله عليّاً أمره بأخذ اللواء و كره
الصفحه ٣٢٠ :
يمنعون منه أنفسهم و أولادهم
، و عند ذلك قام سعد بن معاذ ، فقال : «أنا اُجيب عن الأنصار ، و كأنّك
الصفحه ٣٢١ : على أنّ الأنصار
مستعدّون للحرب و القتال ، و أنّ حربهم و قتالهم عن رغبة و رضى ، ارتحل الرّسول من «ذفران
الصفحه ٣٣٨ : الإجرامية في مكّة قبل الهجرة و بعدها ، فخافت الأنصار أن يقتل الأسرى ،
فقالوا يا رسول الله : قتلنا سبعين وهم
الصفحه ٣٤٧ : ، ويرجعا في أثناء الطريق ، وهما بنو سلمة وبنو حارثة من الأنصار ، و إليه يشير قوله سبحانه :
(وَإِذْ
الصفحه ٣٥١ : عبيدالله ، في رجال من المهاجرين والأنصار ، وقد ألقوا ما بأيديهم ، فقال : ما يجلسكم ؟ قالوا : قتل رسول الله