البحث في مفاهيم القرآن
٤١/١ الصفحه ٤٥٣ : الأنصار في تلك الحظيرة ، قال : فجاء رجال من المهاجرين فتركهم فدخلوا ، وجاء آخرون فردّهم فلمّا اجتمعوا له
الصفحه ٢٣٥ : و مساكنه ، فلم يبق دار من دور الأنصار إلّا أسلم
أهلها إلّا حيّ من الأوس ، فإنّهم أقاموا على شركهم.
و لأجل
الصفحه ٣٩٠ : «هشام بن صبابة» قتله رجل من الأنصار خطأً.
فبينا رسول الله على ذلك الماء ، وردت واردة
الناس ، ومع عمر
الصفحه ٤٥٢ : حقّ ذي الخويصرة وأمثاله ، إلى قائل من أنّها نزلت في حقّ المؤلّفة قلوبهم.
مشادة
الأنصار مع النبي
الصفحه ٣٧٢ : : «لا عيش إلّا عيش الآخرة
اللّهمّ اغفر للأنصار والمهاجرة» فلمّا نظر الناس إلى رسول الله يحفر اجتهدوا في
الصفحه ٤٨٧ : بالإكراه كقوله سبحانه :
(لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ) (البقرة / ٢٥٦).
قيل إنّها نزلت في رجل من الأنصار
الصفحه ٢٤٠ : وَمَا
لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ)
(المائدة / ٧٢).
فالآية تعرب عن أنّ المسيح عند طائفة
منهم هو الربّ
الصفحه ٢٩٤ :
المدينة.
و كان في مسير القوم عمرو بن اُميّة
الضمري و رجل من الأنصار فلمّا اطّلعا على قتل إخوانهم ، قال
الصفحه ٢٩٨ : ما ورد في السيرة قسّمها على المهاجرين الأوّلين دون الأنصار إلّا سهل بن حنيف و أبا دجانة الأنصاري
الصفحه ٣١٩ : بخير.
ثمّ قال رسول الله : «أشِيروا عليّ
أيّها الناس» و إنّما يريد (رسول الله) الأنصار ، و كان يظن أنّ
الصفحه ٣٢٧ : وابنه الوليد بن ربيعة ، حتى إذا فصل من الصف دعا إلى المبارزة ، فخرج إليه فتية من الأنصار. فقالوا : من
الصفحه ٣٣٦ : ) يوم بني النضير للأنصار : إن شئتم قسّمتم للمهاجرين من أموالكم ودياركم ، وتشاركونهم في هذه الغنيمة
الصفحه ٥٣٠ : و سلّم) أمر المهاجرين و الأنصار ، بل أمر زوجاته و نساءه
في ذلك اليوم بالدخول على «عليّ» (عليه السلام
الصفحه ٢١ : محمداً (صلّى الله عليه و آله و
سلّم) آمنت به الأنصار ، و كفرت به اليهود ، و هو قوله تعالى :
(وَكَانُوا
الصفحه ٧٤ : على ما بشّر و هدى به الناس ، و من تلك الأناجيل ، إنجيل برنابا ، و «برنابا» حواري من أنصار المسيح الذين