البحث في مفاهيم القرآن
٢٧٦/١٦ الصفحه ١٨٨ : .
(٢) اقتباس من كلام
الوليد بن المغيرة ، راجع مجمع البيان : ج ٥ ص ٣٨٧.
الصفحه ٤٤٠ : على قادتها ، والكتائب على راياتها ، فكان أوّل من قدم رسول الله خالد بن الوليد في بني سليم وهم ألف ، ثم
الصفحه ٣٧٣ : فيغدو أبوسفيان بن حرب في أصحابه يوماً وخالد بن الوليد يوماً و يغدو عمرو بن العاص يوماً وهبيرة بن أبي وهب
الصفحه ٣٣٨ : قبل الدعم والاستقرار
أمر رسول الله بقتل أسيرين أعني النضر
بن حارث وعقبة بن أبي معيط لأعمالهما
الصفحه ٢٦٩ :
جبل و سعد بن عبادة و
عقبة بن وهب : يا معشر اليهود إتّقو الله فوالله إنّكم لتعلمون أنّه رسول الله
الصفحه ٢٣٢ : بن عبدالله (صلّى الله عليه و
آله وسلّم)(٢).
٥ ـ كتب خالد بن الوليد لأهل دمشق : إنّي
قد أمنتهم على
الصفحه ٣٤٧ : وعدكم الله(٢).
و كان للمشركين كتيبتان ميمنة عليها
خالد بن الوليد ، وميسرة عليها عكرمة بن أبي جهل. وجعل
الصفحه ٣٤٩ : باخلائهما ، رأى العدو أنّ الفرصة مساعدة لمباغتة المسلمين ، فأدار خالد بن الوليد ومن معه من وراء المسلمين
الصفحه ٣٥٤ : الجبل للنّهب وجمع الثروة ، حتّى جاء خالد بن الوليد ،
فقتل من بقي منهم ، ثّم دخل ساحة المعركة من دون
الصفحه ٣٥٥ : بن الوليد باغت
المسلمين من ورائهُم ، وقد وضعوا سيوفهم على الأرض ، والتهوا بجمع الغنائم ، فعندما رأوا
الصفحه ٣٩٩ : ، و لقد لبسوا جلود النمور ، و نزلوا بذي طوى(٢)
يعاهدون الله لاتدخلها عليهم أبداً ، و هذا «خالد بن الوليد
الصفحه ٢١٧ : ، بعثته
قريش مع عقبة بن أبي معيط إلى أحبار يهود و قالوا لهما : سلاهم عن محمد ، وصفا لهم صفته ، و إخبراهم
الصفحه ٢١٨ : النضر بن الحارث و عقبة ابن أبي معيط حتى قدما مكة على قريش ، و قالا : يا معشر قريش قد جئناكم بفصل ما
الصفحه ٤٦٩ : (صلّى الله عليه و آله و سلّم) العقبة وأمر عمّار بن ياسر
أن يأخذ بزمام الناقة يقودها وأمر حذيفة بن اليمان
الصفحه ٢٢٥ :
حتّى إذا كان في العام المقبل و أتى
الموسم من الخزرجيين اثنا عشر رجلاً بالعقبة ، فبايعوا رسول الله