البحث في مفاهيم القرآن
٢٧٦/١ الصفحه ٣٩٨ : وسلّم) بعد إسلامهم الوليد بن عقبة بن أبي معيط ، حتّى يأخذ الصدقات منهم ، فلمّا سمعوا به ركبوا إليه
الصفحه ٣٢٧ : وابنه الوليد بن ربيعة ، حتى إذا فصل من الصف دعا إلى المبارزة ، فخرج إليه فتية من الأنصار. فقالوا : من
الصفحه ١٥٠ :
نفسيّة يعسر إثباتها كما يعسر نفيها ، وأمّا انّهم كيف اتّهموه بالسحر ؟ فيقول ابن هشام :
«إنّ الوليد بن
الصفحه ١٧٠ : أنتم راوون شبهاً بالمهل كهذا(١).
٤ ـ إنّ اُبي بن خلف وعقبة بن أبي معيط
كانا متصافيين ، حَسَناً ما
الصفحه ١٦٧ : فِيهَا لَا يَسْمَعُونَ)
(الأنبياء / ٩٨ ـ ١٠٠).
فأقبل عبد الله بن الزبعري السهمي حتّى
جلس فقال الوليد بن
الصفحه ١٧١ : الوليد بن المغيرة مع رسول الله
و رسول الله يكلّمه و قد طمع في إسلامه ، فبينما هو في ذلك إذ مرّ به ابن اُم
الصفحه ١٣٣ : / ٩٥).
نقل الطبري عن سعيد بن جبير أسماء
المستهزئين برسول الله و هم خمسة : الوليد بن المغيرة ، و العاص
الصفحه ١٩٣ : محمد بن قيس المدني قاضي عمر بن
عبد العزيز ، روى عن أبي هريرة وجابر ، و يقال : مرسل ، توفّي أيام الوليد
الصفحه ١٦٦ : الوليد بن المغيرة في
المسجد فجاء النضر بن الحارث ، حتّى جلس معهم في المجلس وفي المجلس غير واحد من رجال
الصفحه ١٥٦ : : الوليد بن المغيرة و هو أكبرهم ، و أبوجهل ، و اُبي و اُميّة ابنا خلف ، و عتبة و شيبة ابنا
ربيعة ، و النضر
الصفحه ١٥٢ : ؟!
إنّ الوليد بن المغيرة كان رجلاً مثرياً
معروفاً في مكّة ومثله عروة بن مسعود الثقفي في الطائف ، فكان من
الصفحه ١٥٨ : ، فكان الوليد بن المغيرة يقول : لو كانت النبوّة حقّاً
لكنت أولى بها منك ، لأنّي أكبر سنّا و أكثر منك
الصفحه ١٧٤ : ابن أبي وائل ، و الوليد بن المغيرة و غيرهم ، قالوا : اتبع ديننا نتبع دينك ، و نشركك
في أمرنا كلّه
الصفحه ١٩١ : جميعاً معه ، و رفع الوليد بن المغيرة
تراباً إلى جبهته فسجد عليه و كان شيخاً كبيراً لايقدر على السجود
الصفحه ١٤٠ : رادعاً عن قبول عدّة من أكابر قريش الدعوة الإلهيّة قائلين : لماذا لم
ينزل هذا القرآن على الوليد بن المغيرة