البحث في مفاهيم القرآن
٤٤٦/١٦ الصفحه ٢١ : يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَمَّا جَاءَهُم مَّا عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ فَلَعْنَةُ
اللَّـهِ عَلَى
الصفحه ٣٤ : يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ إِلَّا مَا دُمْتَ عَلَيْهِ قَائِمًا ذَٰلِكَ
بِأَنَّهُمْ قَالُوا لَيْسَ عَلَيْنَا فِي
الصفحه ١١٤ :
الله عليه و آله و سلّم) : كلّا و الله ما يخزيك الله أبداً ، تعرب من أنّها كانت أوثق إيماناً بنبوّته من
الصفحه ١١٧ : ، و أصل هذه الفرية يرجع إلى كتب السيرة و التفسير ، و إليك ما يذكره واحد من اُولئك من أمثال الطبري حيث
الصفحه ١٢٨ : فشقّها بأسنانه ثمّ ألقاها في نواحي الصفحة ثم قال : خذوا باسم الله ، فأكل القوم حتى ما لهم بشيء حاجة و ما
الصفحه ١٧٦ :
أرادوا أن يفتنوا
النبي (صلّى الله عليه و آله و سلّم) عن بعض ما اُوحي إليه أن يميل إلى الركون إليهم
الصفحه ٢١٩ : الله قليل ، و عندكم في ذلك ما يكفيكم لو أقمتموه» . قال
: فأنزل الله تعالى عليه فيما سألوه عنه من ذلك
الصفحه ٢٥١ : :
(قَالُوا اتَّخَذَ اللَّـهُ وَلَدًا
سُبْحَانَهُ هُوَ الْغَنِيُّ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي
الصفحه ٢٥٨ : ) (البقرة / ٩٧ و ٩٨)(١).
و ما ذكرنا من شأن النزول يؤيّد ما
ذكرناه سابقاً من أنّ المقصود من الروح في قوله
الصفحه ٢٦٣ : اليهود عن بعض ما في التوراة ، فكتموهم و أبوا أن يخبروهم عنه ، فأنزل الله تعالى فيهم : (إِنَّ الَّذِينَ
الصفحه ٣٥٣ : معه من كان تخلّف عنه في يومكم ، وندموا على ما صنعوا ، فيهم من الحنق شيء لم أر مثله. فلمّا سمع أبو
الصفحه ٣٥٩ : إنّه سبحانه بعد هذه الإجابة يأخذ
بتبيين ما كان يخامرهم من الأفكار الفاسدة.
ج ـ (يُخْفُونَ فِي
الصفحه ٣٩١ : بن أرقم قد بلّغه ما سمع منه ، فحلف بالله : ما قلت ما قال و لاتكلمّت به ـ وكان في قومه شريفاً عظيماً
الصفحه ٤٤٣ : هُنَّ
حِلٌّ لَّهُمْ وَلَا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ وَآتُوهُم مَّا أَنفَقُوا وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ أَن
الصفحه ٤٥٠ : الذخيرة والمؤنة ما يكفل أمداً طويلاً ، فاستشار النبي (صلّى الله عليه و آله و سلّم) نوفل بن معاوية
الديلي