البحث في مفاهيم القرآن
٤٤٦/١ الصفحه ٢١٨ : مرسل ، و إن لم يفعل فالرّجل متقوّل ، سلوه عن فتية ذهبوا في الدهر الأوّل ما كان أمرهم ؟ و أنّه
قد كان
الصفحه ٤٠٢ : و الله ما رأيت ملكاً في قومه قط مثل
محمد في أصحابه ، و لقد رأيت قوماً لايسلّمونه بشيء أبداً ، فَروا رأيكم
الصفحه ٣٢٥ :
الأفاعي ، و الله ما أرى أن يُقتل منهم رجل حتّى يقتل منّا رجلاً ، فإذا أصابوا منكم مثل عددهم
فماخير في
الصفحه ٢١٤ : السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ)
(الذاريات / ٢٢) و أمّا ما هو المراد من تلك الشجرة فليس في كلامه
الصفحه ١١٠ :
مَا أَوْحَىٰ * مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَىٰ * أَفَتُمَارُونَهُ عَلَىٰ مَا يَرَىٰ) (النجم
الصفحه ٢١٠ :
قال سبحانه : (وَالنَّجْمِ إِذَا
هَوَىٰ *
مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَىٰ *
وَمَا يَنطِقُ عَنِ
الصفحه ٢٤٦ : والله إنّا لنؤمن بعيسىٰ الذي آمن بمحمد و ما ننقم على عيسىٰ
شيئاً إلّا ضعفه و قلّة صيامه و صلاته.
قال
الصفحه ٣٢٣ :
فقال رسول الله : يا حبّاب أشرت بالرأي
، و بادر القوم إلى الماء حتّى إذا وصلوا إلى ما يريدون نزلوا
الصفحه ٣٥٦ :
بِغَمٍّ لِّكَيْلَا
تَحْزَنُوا عَلَىٰ مَا فَاتَكُمْ وَلَا مَا أَصَابَكُمْ وَاللَّـهُ خَبِيرٌ
بِمَا
الصفحه ٣٧٩ : مسعود لحق ما يريد القوم إلّا أن يقاتلوا ، فإن رأوا فرصة
انتهزوها و إن كان غير ذلك تفرّقوا إلى بلادهم
الصفحه ٣٨ : الجاهلية كانوا
يحرّمون ما ظهر من الزنا ، و يقولون : إنّه لوم ، و ييستحلّون ما خفي و يقولون : لا بأس به
الصفحه ٢١٢ :
سبحانه ، و المعنى
فأوحى جبرئيل إلى عبد الله ما أوحى.
و ربّما يحتمل رجوع الضمائر الثلاث إلى
الله
الصفحه ٢١٦ : اُمور لم يرد في كلامه سبحانه ما يوضحه :
الف ـ ما هو حقيقة شجرة السدرة ؟
ب ـ بماذا غشى السدرة
الصفحه ٢٤٩ :
ب ـ
(بَل لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ كُلٌّ لَّهُ قَانِتُونَ) :
إنّ هذه الجملة مشعرة
الصفحه ٢٦٦ : ما رأى من ألفهم وجماعتهم ، وصلاح ذات بينهم على الإسلام بعد الذي كان بينهم من العداوة في الجاهلية