البحث في مفاهيم القرآن
٢٦٣/١٦ الصفحه ٥١ : اُذنيه ورمى به ، وقال لرسول الله : «أنعم صباحاً» فرفع رسول الله رأسه إليه وقال : قد أبدلنا
الله به ما هو
الصفحه ٧١ :
الكلمتين في الكتابة
، و التلفّظ ، و السماع ، حصل التردّد في المبشّر به ، و مفسّروا إنجيل يوحنّا
الصفحه ٧٢ :
٢ ـ إنّه وصف المبشّر به بلفظ «آخر» و هذا
لايناسب كون المبشّر به روح القدس لعدم تعدّده و اتّحاده
الصفحه ٧٤ : عشر ، و السادس عشر) ، تفيد القطع و اليقين بأن المبشّر به هو نبي لاغير(١).
و ممّا يؤيد ذلك انّ المراد
الصفحه ١٢٧ : إيمانها به ، سوف يتّخذ ذريعة إلى
تقوّل الآخرين وسخريتهم بأنّه لو كان الصادع محقّاً في كلامه فاسرته أولى
الصفحه ١٨٠ : الصبيان و لو فرض تحقّقه عن طريق الإعجاز لما آمنوا به بشهادة قولهم في الإقتراح الثامن : (وَلَن نُّؤْمِنَ
الصفحه ٢٦٦ : أن
هداكم الله للإسلام و أكرمكم به و قطع به عنكم أمر الجاهلية ، و استنقذكم به من الكفر ، و ألّف به بين
الصفحه ٢٩١ :
فهلمّوا نؤمن به و نكون
قد أدركنا الكتابين ، فلم تجبه قينقاع إلى ذلك(١).
هذا هو نص الميثاق
الصفحه ٣٦٤ : ).
و يستفاد من جملتها :
(أوّلاً) : إنّ المؤمن إذا انتابته
الهزيمة و اعتراه الإنكسار الظاهري لايصل به الأمر
الصفحه ٣٩١ :
زيد بن أرقم ، فمشى
به إلى رسول الله (صلّى الله عليه و آله و سلّم) و ذلك عند فراغ رسول الله (صلّى
الصفحه ٤٢٥ : صُبْحًا *
فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا * فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا * إِنَّ الْإِنسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ
الصفحه ٤٤٠ : رسول الله (صلّى الله عليه و آله و سلّم) : اذهب به
إلى رحلك ، فاذا أصبحت ائتني به ، فلمّا جاء به إلى
الصفحه ٥٢٥ : الناس قد أحاطوا به صعد (صلّى الله عليه و آله و سلّم) على منبر
اُعدّ من أحداج الإبل وأقتابها ، وخطب في
الصفحه ١٤ : آتَيْتُكُم
مِّن كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُّصَدِّقٌ لِّمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ
الصفحه ١٧ :
النبيّين عامّة على أنّه إذا جاءهم رسول مصدّق لما معهم ، يفرض عليهم الإيمان به والنصرة له.
هذا و إنّ الهدف