البحث في مفاهيم القرآن
٢٦٣/١ الصفحه ٢١٤ : ، و عرج به إلى السماوات ، و رآه النبي عند سدرة المنتهى و هو في صورته الأصليّة ، و السدر شجر معروف و التا
الصفحه ٢٠٩ : ) : لأيّ علّة عرج الله ـ عزّ و جلّ ـ نبيّه إلى السماء و منها
إلى سدرة المنتهى ، و منها إلى حجب النور
الصفحه ٢١٥ : : (وَلَا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا) إلى غير ذلك من الآيات المنكرة لإمكان وقوع الرؤية على ذاته عزّ و جلّ
الصفحه ٣١١ : عندما وصل أرض الرجيع ، عرّج بجيشه صوب خيبر ، و بهذا قطع الطريق على أيّة إمدادات عسكرية من ناحية الشمال
الصفحه ٢٠٨ : الكليني أنّه سأل أبو بصير أبا عبدالله (عليه السلام) فقال : جعلت فداك و كم عرج برسول الله ؟ فقال : مرّتين
الصفحه ١٣ :
عليهم الإيمان به و نصره
، بل أخذ الإصر من اُممهم على ذلك ، فكان من وظائف كل رسول تصديق النبي
الصفحه ٢٠٦ :
الله عليه و آله و سلّم)
من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى كما أخبر الله عباده و كما تضافرت به
الصفحه ١٨ : ) رسالة عالميّة خاتمة لجميع الرسالات اُخذ من جميع الأنبياء الميثاق على الايمان به ، ونصرته ، والتبشير
به
الصفحه ١٩ :
لكن وجه التخصيص في
تلك الروايات بالنبي الخاتم ، لأجل وقوعه آخر السلسلة و به ختم باب وحي السماء إلى
الصفحه ٢١ : يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَمَّا جَاءَهُم مَّا عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ فَلَعْنَةُ
اللَّـهِ عَلَى
الصفحه ١٦٠ : جاء به مدّعي النبوّة فوق حدود العلم و الفن
الذي تمرّسوا فيه ، و هذا يقتضي كون المعجزة مسانخة لما
الصفحه ١٦١ : ، فأتاهم من عند الله بما لم يكن في وسعهم مثله ، وما أبطل به سحرهم ، وأثبت به الحجة عليهم. و انّ الله بعث
الصفحه ٣٦٣ : فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ
مَا عُوقِبْتُم بِهِ وَلَئِن صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِّلصَّابِرِينَ *
وَاصْبِرْ وَمَا
الصفحه ٩ : الكبير بين الصورتين ، و المرآتين.
و هذا ما نقوم به في هذا الجزء من موسوعتنا
القرآنية «مفاهيم القرآن
الصفحه ١٥ : ، والآية بصدد بيان أنّهم يعرفون النبيّ بما في كتبهم من
البشارة به ، ومن نعوته وأوصافه وصفاته التي لا تنطبق