البحث في مفاهيم القرآن
٢٩٢/١٦ الصفحه ٢١٤ : لجبرئيل و النزلة نزول جبرئيل إليه ليعرج به إلى السموات.
١٤ ـ (عِندَ سِدْرَةِ الْمُنتَهَىٰ) و هو ظرف
الصفحه ٢١٩ : :
الاُولى :
إنّ صريح ما ورد في السيرة هو أنّ قريشاً بعثوا إلى أحبار اليهود بالمدينة و المروي عنه (عليه
الصفحه ٢٥٨ :
قال : أنشدكم بالله و
بأيّامه عند بني إسرائيل هل تعلمونه جبرئيل و هو الذي يأتيني ؟ قالوا : اللّهمّ
الصفحه ٤٨٠ : بِعَذَابٍ أَلِيمٍ) (براءة / ٢ و ٣).
و أمّا مبدأ هذه الهدنة هو يوم الحجّ
الأكبر الذي هو يوم الإبلاغ
الصفحه ٤٣ : يستخبرونه عمّا ولد له ، إستنكافاً منه ، وخجلاً ممّا بشّر به من الاُنثى ، ثمّ هو ينكر في أمر البنت المولودة
الصفحه ٧١ : يصرّون على الأوّل ، و ادعوا أنّ المراد منه هو روح القدس و انّه نزل
على الحواريين في اليوم الخمسين بعد فقد
الصفحه ١٤٤ : التهم إذ كيف يتّهمون من هو
أرجحهم عقلاً وأبينهم قولاً منذ ترعرع إلى أن بلغ أشدّه بالجنون والكهانة مضافاً
الصفحه ١٤٥ : و لايتكلّم بالعربية ، فكيف يتعلّم منه من هو في أعلى طبقات البيان ؟ و هذا
القرآن بلسان عربي مبين ، فإذا كانت
الصفحه ١٧٦ : ما اُوحي إليه و الشاهد على ذلك أمران :
١ ـ قوله سبحانه : (وَإِن كَادُوا
لَيَفْتِنُونَكَ)
و هو صريح
الصفحه ٢٠٥ :
اسمه عمّا لايليق به
من الصفات ، و قد يراد به التعجيب ، ولكن الظاهر هو الأوّل.
و لعلّ الوجه في
الصفحه ٢٠٧ : و هو الذي خلق ضعيفاً ، فالله سبحانه أقدر عليه و على غيره من كل أحد (وَمَا قَدَرُوا اللَّـهَ حَقَّ
الصفحه ٢١٢ : سبحانه ، و المراد فأوحى الله بتوسّط جبرئيل إلى عبده ، و هو و إن كان صحيحاً و لكنّه على خلاف السياق.
١١
الصفحه ٢٢٠ : الروح لكان الأنسب الإجابة عن الجميع في سورة واحدة.
و على فرض التسليم بذلك فما هو المراد
من الروح ، فهل
الصفحه ٢٢٣ :
(٨) في رحاب الهجرة إلى يثرب
الهجرة في اللّغة هو الخروج من أرض إلى
أرض(١) فلو ترك إنسان
الصفحه ٢٣٤ : ناقته على باب مسجده و هو مريد(١)
فنزل رسول الله فاحتمل أبو أيّوب رحله فوضعه في بيته ، و سأل عن المربد