البحث في مفاهيم القرآن
٢٩٢/١ الصفحه ٢١٠ : الْهَوَىٰ *
إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَىٰ *
عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَىٰ *
ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَىٰ *
وَهُوَ
الصفحه ٧٤ : عشر ، و السادس عشر) ، تفيد القطع و اليقين بأن المبشّر به هو نبي لاغير(١).
و ممّا يؤيد ذلك انّ المراد
الصفحه ١٥٠ : كاهن ، قال : لا والله ما هو بكاهن ، لقد رأينا الكهّان فما هو بزمزمة الكاهن
ولا سجعه ، قالوا : فنقول
الصفحه ٢١١ :
سبحانه : (ذِي قُوَّةٍ عِندَ
ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ)
(التكوير / ٢٠) و بذلك يضعف احتمال كون المراد هو
الصفحه ٢٤٩ : ببرهان دامغ و هو
أنّ كل ما في الكون قانت لله و خاضع لسلطته و مسخَّر و مقهور له و من هذا شأنه لايتصوّر أن
الصفحه ٢٧ : كالساقطين في قعر هوَّةٍ سحيقة لا يقدورن على الخروج ، وفي يد النبيّ حبل ألقاه في قعر تلك الهوّة يدعوهم إلى
الصفحه ٧٠ : ليس ينطق من عنده بل يتكلّم بكل ما يسمع و يخبركم بما سيأتي»
(١٣).
٨ ـ «و هو يمجّدني لأنّه
يأخذ ممّا
الصفحه ٧٩ :
ثالثاً :
لو كان المراد من الأُمّي هو المنسوب إلى أُمّ القرى لكان الإتيان به في ثنايا الخصال العشر
الصفحه ٤٤٣ : كما هو صريح الآية.
٢ ـ لزوم إعطاء مهورهنّ لأزواجهنّ كما
هو مفاد قوله : (وَآتُوهُم مَّا أَنفَقُوا)
أي
الصفحه ٤٨٦ : الحرب ، و إرادة العدوان.
إنّ ملاحظة هذه الآيات تفيد أنّ القتال
لم يشرع على الإطلاق بل لأجل سبب ، و هو
الصفحه ٧٢ : بعد الآخر في فترة بعد فترة.
٣ ـ إنّ المسيح قال : «هو يذكّركم كلّما
قلته لكم».
إنّ من البعيد نسيان
الصفحه ٩٥ : و هو الذي يسمّى بالروح الأمين.
و إلى الطرق الثلاثة : «سوى الرؤيا» اُشير
بقوله سبحانه : (وَمَا كَانَ
الصفحه ١٩٣ :
... فكان يقص في المسجد فسقط عليه وعلى
أصحابه سقف ، فمات هو وجماعة معه(١).
ب
ـ محمد بن قيس
و هو
الصفحه ٢٠٣ : :
الاُولى :
ما يقوله اليهود و هو قتل المسيح وصلبه.
الثاني :
ما يصرّح به القرآن و هو نفي قتله و عدم صلبه بل
الصفحه ٢١٣ :
الأكرم و أنّ المراد
دنا منه سبحانه و هو ممّا لايساعد عليه سياق الآيات.
ب ـ
إنّ الكاتب الإنگليزي