البحث في مفاهيم القرآن
٧٤/١٦ الصفحه ٧٠ : من أوّل إنشائه ، و على هذا
فالمسيح بشّر بما بشر ـ في إنجيل يوحنّا ـ باللّغة العبرية ، و إنّما نقله
الصفحه ٢٠٢ :
البشرية ، و هذا
بخلاف عمل روّاد الفضاء فإنّهم يستمدّون في تحقيق اُمنيتهم ، بتوسّط الأسباب و العلل
الصفحه ٤٩٣ : الأمر الثالث.
فإنّ الإسلام ، لكونه رسالة إلهية منزلة
لهداية البشريّة ، يسعى إلى تغيير العادات
الصفحه ٥٣٢ : التبشير
يقول تعالى : (وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ)
(البقرة
الصفحه ٥٥٢ : وانّها تشمل جميع أبناء البشر ، كيف والنبي الأكرم حسب قوله سبحانه : (شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ
الصفحه ٨ : هذه المجالات.
شكر الله مساعي الجميع حيث خدموا
البشريّة ببحثهم عن هذه الفريدة و هذه الحلقة الأخيرة من
الصفحه ١٢ :
تلاميذ صفوف مدرسة واحدة ، و كلّ شريعة برنامج لصفّ خاصّ ، فما زالت البشريّة ترتقي من صفّ إلى صفّ
الصفحه ١٥ : الكريم نرى أنّ المسيح
قام بمسؤوليته الكبيرة حيث بشّر بالنبيّ وقال ـ كما حكى عنه سبحانه : (وَإِذْ قَالَ
الصفحه ١٦ : الجميع ، و سمّى هذا الميثاق بالميثاق الغليظ ، إذ به تستقر كلمة التوحيد و رفض
الوثنية في المجتمع البشري
الصفحه ١٨ : ليسدَّ باب العذر على جميع الاُمم حتّى يتظلّل الكلّ تحت لواء رسالته و يسير
البشر عامّة تحت قيادته إلى
الصفحه ٢١ : الْكَافِرِينَ)
(البقرة / ٨٩).
روى الطبرسي عن معاذ بن جبل ، و بشر بن البراء
: انّهما خاطبا معشر اليهود و قالا
الصفحه ٢٥ :
قومه و إلى البشرية جمعاء من عقائد و أخلاق و تشريعات.
و للوقوف على هذه الحقيقة نقدّم عرضاً
خاطفاً عن
الصفحه ٢٦ : ء خصوصاً في العصور البعيدة التي كانت المواصلات فيها ضعيفة بين الاُمم ، و كانت عقلية البشر في غالب المناطق
الصفحه ٧٤ : على ما بشّر و هدى به الناس ، و من تلك الأناجيل ، إنجيل برنابا ، و «برنابا» حواري من أنصار المسيح الذين
الصفحه ٨٦ : و سلّم) كان يُلْهم منذ صباه إلى أن بعثه الله سبحانه نبيّاً وهادياً للبشر وليس ذلك أمراً غريباً ، وتؤيّد