البحث في مفاهيم القرآن
٧٤/١ الصفحه ١٥٣ : ظَلَمُوا
هَلْ هَـٰذَا إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ وَأَنتُمْ تُبْصِرُونَ) (الأنبيا
الصفحه ١٦٢ : هَـٰذَا إِلَّا بَشَرٌ
مِّثْلُكُمْ يَأْكُلُ مِمَّا تَأْكُلُونَ مِنْهُ وَيَشْرَبُ مِمَّا تَشْرَبُونَ
الصفحه ١٤٩ : النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا
هَلْ هَـٰذَا إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ وَأَنتُمْ
الصفحه ١٤٦ : بعشر سور مثله مفتريات ، فإنّه لبشر مثلكم و أنتم بشر مثله. قال سبحانه
الصفحه ١٣٣ : بين يدي عذاب شديد».
٢ ـ و في رواية : «إنّ مثلي و مثلكم
كمثل رجل رأى العدو فانطلق يريد أهله أن يسبقوه
الصفحه ١٥٥ :
في الأرض ملائكة
يمشون كما يمشي البشر ، و يقيمون فيها كما يقيم و يسهل الاجتماع بهم ، و تتلقّي
الصفحه ٥٠٣ : .
ثمّ إنّ تخليص البشرية من براثن الوثنية
إنّما هو خدمة للبشرية و إحياء لها ، وإنقاذاً لشخصيّتها من ذلّ
الصفحه ١٦٣ : المنذرين لأنّهم لا يحتملون رؤيته ومشاهدته بحسب طاقتهم البشريّة إلّا بالانسلاخ عن الماديّة والانتقال إلى
الصفحه ٤٣ : بُشِّرَ أَحَدُهُم
بِالْأُنثَىٰ ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ * يَتَوَارَىٰ مِنَ الْقَوْمِ مِن
الصفحه ١٨١ :
٢ ـ (هَلْ كُنتُ إِلَّا بَشَرًا رَّسُولًا) و معناه أنّه بشر مأمور لايستطيع
القيام بالممكن من هذه
الصفحه ٥٠٢ : مراجعة الكتب الفقهية المطوّلة المفصّلة لمعرفة بقيّة هذه الدوافع ، والأسباب.
١
ـ تحرير البشريه من الشرك
الصفحه ٧ : البشريّة جمعاء بتآليفهم و تصانيفهم حول حياته و شخصيّته و جهوده و مساعيه في سبيل إنقاذ البشريّة من أغلال
الصفحه ١١ : البشرية من الجهالة و الضلالة ، و سوقهم إلى مرافئ السعادة ، و أنزل عليهم شرائع فيها أحكامه و تعاليمه
الصفحه ١٧ : أنّ ذكرهم بوصف النبوّة مشعر بذلك فهناك ميثاقان :
ميثاق مأخوذ من عامّة البشر وهو الذي
يشير إليه قوله
الصفحه ٦٨ : المسيح بالنبي باسم «أحمد»
أخبر القرآن الكريم بأنّ المسيح يوم بعث
إلى بني إسرائيل بشّر بالنبي الخاتم