البحث في هداية الحيارى في أجوبة اليهود والنصارى
٢٢٨/١٦ الصفحه ١٢٦ : صلىاللهعليهوسلم ، من القتل والسبي وغنيمة الأموال وتخريب الديار وإجلائهم
منها ، فكيف لا تتواصى هذه الأمة بكتمان
الصفحه ٢٢٠ : ) [الأنعام : ٩١] ،
قال سعيد بن جبير : جاء رجل من اليهود يقال له مالك بن الصيف يخاصم النبي صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ٢٢٧ :
فحسبك من جهالة
أمة وجفائهم أنهم اتهموا نبيهم ونسبوه إلى قتل أخيه فقال موسى ما قتلته فلم يصدقوه
حتى
الصفحه ٢١ :
وقاتلهم ، وبرأهم
من المسيح وبرأه منهم ، وأخبر أنهم وقود النار وحصب جهنم ، فهذا احد الاسباب التي
الصفحه ٥٧ : مذكور في الكتب المنزلة]
واذا عرف هذا
فالعلم بانه صلىاللهعليهوسلم مذكور في الكتب المتقدمة يعرف من
الصفحه ٥٩ :
التوراة التي
بايديهم وأيدي اليهود والسامرة سواء والنصارى لا يقرون ان الإنجيل منزل من عند
الله على
الصفحه ٨٠ : «يقرئه السلام منه من لقيه
منهم» وفي حديث آخر : «كيف تهلك أمة أنا في أولها وعيسى في آخرها»؟!
(فصل)
وقد
الصفحه ١٣٢ :
سائر الأنبياء ،
وهي الإسلام الذي من يبتغي غيره دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين. وقد
الصفحه ٢١٨ :
تعالى ومن أصدق من
الله قيلا : (إِنْ هُمْ إِلَّا
كَالْأَنْعامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلاً) [الفرقان
الصفحه ٢٢١ :
[الأنعام : ٩١] ،
ولا سيما على قراءة من قرأ بتاء الخطاب؟ وهل ذلك صالح لغير اليهود؟ فانهم كانوا
الصفحه ١٩ : صلىاللهعليهوسلم وهم الاقلون الاذلون الارذلون من هذه الطوائف على الباطل
أولى واحرى واي امة من الامم اعتبرتها وجدت
الصفحه ١٥٥ :
بقرابها مغفرة» فالمسلمون ذنوبهم ذنوب موحد إن قوي التوحيد على محو آثارها بالكلية
، وإلا فما معهم من التوحيد
الصفحه ١٦٣ :
أفلا يستحي من
تعيير المسلمين من هذا شرعه ودينه؟!
[ما لاقاه إخوان القردة .. من الإذلال والصغار من
الصفحه ٢٦ : العقل يحكم ببطلانه وبفساده من
أول وهلة لم يكثر على تلك العقول السخيفة أن تسب بشرا أرسله الله ، وتجحد
الصفحه ٣٦ :
الظعينة سترحل من الحيرة تطوف بالبيت بغير جوار ، وليفتحن الله علينا كنوز كسرى بن
هرمز قلت : كسرى بن هرمز