البحث في هداية الحيارى في أجوبة اليهود والنصارى
٢٢٥/١ الصفحه ٩٥ : التوراة» إما أن يريد التوراة المعينة أو جنس الكتب
المتقدمة ، وعلى التقديرين فأجابه عبد الله بن عمرو بما هو
الصفحه ١٣٦ :
قولهم في صلاتهم
أول العام ما حكيناه عنهم ، وكذلك تواطؤهم على شرع صوم إحراق بيت المقدس وصوم حصا
الصفحه ٢٦ : على مسبة رب العالمين أقبح مسبة ، على ما يعلم بطلانه
بصريح العقل ، فان خفى عليهم إن هذا مسبة لله وان
الصفحه ١٥٩ : ذبحتم ذبيحة ولم توجد فيها هذه الشروط فلا تأكلوها
بل بيعوها على من ليس من أهل ملتكم ، قالوا ومعنى قوله
الصفحه ١٨ : أجمعوا على
اختيار الكفر لكانوا في ذلك أسوة قوم نوح ، وقد أقام فيهم ألف سنة الا خمسين عاما
يدعوهم الى الله
الصفحه ٢٠ :
العقل ويحل ما حرم
الله ورسله ويحرم ما احله الله ورسله ومعلوم ان الكاذب على الله في دعوى الرسالة
الصفحه ٢١ :
اختاروا لاجلها الكفر على الايمان وهو من أعظم الاسباب ، فقولكم : «ان المسلمين
يقولون انهم لم يمنعهم من
الصفحه ١٢٩ : نصف سورة ، وقال الله لموسى عن هذه السورة : «وتكون لي هذه السورة شاهدة على
بني إسرائيل ولا تنسى هذه
الصفحه ١٥٣ : في الله ما لا ترضاه أمة من الأمم فيمن تعظمه وتجله ،
وتأخذ دينها عن كل كاذب ومفتر على الله وعلى
الصفحه ١٥٧ : : إن الله بكى على الطوفان حتى رمد من البكاء وجعلت الملائكة تعوده ،
وقولهم : إنه عض أنامله على ذلك
الصفحه ١٦٢ : وتمسكه بيدها وتبصق في وجهه وتنادي عليه : كذا
فليصنع بالرجل الذي لا يبني بيت أخيه. ويدعى فيما بعد بالمخلوع
الصفحه ١٨٥ :
وعليه يتوكلون فهو
عائد إلى الله لا إلى العصا التي نبت من بيت النبوة ، وقد جمع الله سبحانه بين
هذين
الصفحه ٢٢٥ :
خلقت فوق الأرض
عالية عليها كالجبال ونحوها بل من جواهر لا تكون إلا تحت الأرض والصخور والأحجار
عالية
الصفحه ٦٢ :
شأن أكبر منه ،
فإنه قلب العالم. وطبق مشارق الأرض ومغاربها ، واستمر على العالم على تعاقب القرون
الصفحه ١٢٨ : ] ،
وقولهم : أن الله تعالى بكى على الطوفان حتى رمدت عيناه وعادته الملائكة ، وقولهم
الذي حكيناه آنفا : «أن