البحث في هداية الحيارى في أجوبة اليهود والنصارى
٢٢٢/٧٦ الصفحه ٤٢ :
ولا يمكنه
مجاهرتهم ذكر ابن إسحاق ان رسول الله صلىاللهعليهوسلم أرسل إليه عمرو بن أمية الضمري رضي
الصفحه ٥٣ :
ومعلوم أن هذه
المعرفة انما هي بالنعت والصفة المكتوبة عندهم التي هي منطبقة عليه ، كما قال بعض
الصفحه ٥٤ : وقالوا
(سُبْحانَ رَبِّنا
إِنْ كانَ وَعْدُ رَبِّنا لَمَفْعُولاً) [الاسراء : ١٠٨]
كان الله عزوجل وعد على
الصفحه ٦٥ :
«فاران» هي أرض
الشام وليست أرض الحجاز وليس هذا ببدع من بهتهم وتحريفهم وعندهم في التوراة : ان
الصفحه ٦٨ :
وقد اختلف في «الفارقليط»
في لغتهم فذكروا فيه أقوالا ترجع إلى ثلاثة :
«أحدها» انه الحامد والحماد
الصفحه ٧١ :
تصديق قول المسيح
انه يخبر بكل ما يأتي ، وذلك يتضمن صدق المسيح وصدق محمد صلىاللهعليهوسلم ، وهذا
الصفحه ٩٤ : لا أَنْ
تُصِيبَهُمْ مُصِيبَةٌ بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَيَقُولُوا رَبَّنا لَوْ لا
أَرْسَلْتَ
الصفحه ١١٨ : هو ذاك ، ثم أن الذي رأيت بي إني جئت هذا العالم فسألته عن هذا
الذي ينتظر ، فقال رجل من العرب من أهل
الصفحه ١٥٥ :
بقرابها مغفرة» فالمسلمون ذنوبهم ذنوب موحد إن قوي التوحيد على محو آثارها بالكلية
، وإلا فما معهم من التوحيد
الصفحه ١٥٧ : : إن الله بكى على الطوفان حتى رمد من البكاء وجعلت الملائكة تعوده ،
وقولهم : إنه عض أنامله على ذلك
الصفحه ١٦٧ :
وقول العظائم فيه.
فما ظن هذه الطائفة برب العالمين أن يفعله بهم إذا لقوه (يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ
الصفحه ١٨١ :
نعمة كذا إلا
بسيرك معنا» وفي السفر الرابع : «إني أصعدت هؤلاء بقدرتك فيقولان لأهل هذه الأرض
الذي
الصفحه ١٨٥ : لقومه : (يا قَوْمِ إِنْ
كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللهِ فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُسْلِمِينَ) وهو
الصفحه ١٩٦ :
يدعى ملكانيا هو
صاحب مقالتهم كما يقوله بعض من لا علم له بذلك ـ أن الابن الأزلي الذي هو الكلمة
الصفحه ٢٠١ :
رحمتهم الروم وقال
له وزراؤه إن لهم دينا وشريعة وأنه لا يحل استعبادهم فكف عنهم ، وفي عصره كتب
يوحنا