البحث في هداية الحيارى في أجوبة اليهود والنصارى
٢٢٢/٤٦ الصفحه ١٣٥ :
[تواطؤ اليهود والنصارى على تغيير بعض النسخ غير ممتنع.
من مثالب النصارى]
والمقصود أن هذا
الصفحه ٢٠٦ :
بالإسكندرية أراد
بتركها أن يكسر الصنم ويبطل الذبائح له ، فامتنع عليه أهلها ، فاحتال عليهم بحيلة
الصفحه ٢١٠ :
حومها ويطعم منها
فمن لم يأكل منه علم أنه مقيم على دين اليهودية ، فقال الملك إذا كان الخنزير في
الصفحه ٢١٩ :
(الوجه
الثاني) أن دعوة محمد بن
عبد الله صلوات الله وسلامه عليه هي دعوة جميع المرسلين قبله من أولهم
الصفحه ٣٠ :
النصارى على إقليم
الحبشة) في زمن النبي صلىاللهعليهوسلم لما تبين له إنه رسول الله آمن به ودخل في
الصفحه ٤٦ : الرحمن
الرحيم من محمد رسول الله الى هوذة بن علي سلام على من اتبع الهدى ، واعلم أن ديني
سيظهر الى منتهى
الصفحه ٤٧ :
كان باليمن جئته ،
عليّ بالناس ، فلم يزل جالسا يعرض حتى الليل ، وأمر بالخيل أن تنعل ، ثم قال اخبر
الصفحه ٤٩ : وعلى دينه بعث
بما بعث به ، فقالت يا ابن أخي أهو النبي الذي كنا نبشر به انه يبعث مع نفس الساعة؟
قال قلت
الصفحه ٥١ : ان نبيكم كان مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل لكنهم محوه
عنهما لسبب الرئاسة والمأكلة ، والعقل يستشكل
الصفحه ١١٥ :
فأخبرني بسطام بن
مسلم أن معاوية بن قرة قال : تذاكرنا الكتاب إلى ما صار فمر علينا شهر بن حوشب
الصفحه ١٢٠ : قريبا من صومعته
قد كانوا ينزلونه قبل ذلك كلما مروا ، فصنع لهم طعاما ثم دعاهم ، وإنما حمله على
دعائهم أنه
الصفحه ١٢٤ : الوجه حسن العينين ، فقال : هل تعرفون هذا؟ قلنا
لا ، قال هذا عيسى قلنا من أين لك هذه الصور لأنا نعلم أنها
الصفحه ١٤١ :
ثلاثا في غار تحت
الأرض ، ثم خرجوا بعد ثلاث على غير الطريق إلى أن قدموا المدينة ، والشوكة والعدد
الصفحه ١٨٤ :
شهد الإنجيل
واتفاق الأنبياء والرسل أن الله يوصي ملائكته بالمسيح ليحفظوه علم أن الملائكة
والمسيح
الصفحه ٢٠٠ :
في زمن موسى
وأمرهم إذا مات البترك أن يختاروا من الاثني عشر واحدا يجعلونه مكانه ، ويضع
الاثني عشر