البحث في هداية الحيارى في أجوبة اليهود والنصارى
٢٢٢/١٨١ الصفحه ٩ : دخله كان من الآمنين ،
وحصنه الذي من لجأ إليه كان من الفائزين ، ومن انقطع دونه كان من الهالكين وأبى أن
الصفحه ١٢ : الْأَرْضُ ، وَتَخِرُّ الْجِبالُ هَدًّا) [مريم : ٩٠] ، فقل
ما شئت في طائفة أصل عقيدتها ان الله ثالث ثلاثة
الصفحه ١٨ :
والذلة وكذلك اليهود أسلم أكثرهم ولم يبق منهم الا شرذمة قليلة مقطعة في البلاد
فقول هذا الجاهل : «ان هاتين
الصفحه ٢٠ :
العقل ويحل ما حرم
الله ورسله ويحرم ما احله الله ورسله ومعلوم ان الكاذب على الله في دعوى الرسالة
الصفحه ٢٨ :
كسب في القمار وعما طبخ في بيته ، وربما احدث وهو في صلاته ، ولو أراد لبال في
موضعه إن أمكنه ، ثم يدعو
الصفحه ٣١ : عن المحارم
والدماء ، ونهانا عن الفواحش وقول الزور وأكل مال اليتيم وقذف المحصنة ، وأمرنا أن
نعبد الله
الصفحه ٨١ :
التي بين مكة وطور
سينا تسمى برية فاران ، ولا يمكن أحدا ان يدعى أنه بعد المسيح نزل كتاب في شيء من
الصفحه ٨٤ : عظيمة ، وهذا عند الجاحدين بمنزلة أن يقال : أنك
ستلدين جبارا ظالما طاغيا يقهر الناس بالباطل ، ويقتل أوليا
الصفحه ٩١ : أَوْحَيْنا إِلَيْكَ وَما وَصَّيْنا
بِهِ إِبْراهِيمَ وَمُوسى وَعِيسى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلا
الصفحه ١٣١ :
له ، ويكون لهم في
زمانه شوكة ودولة إلى أن ينزل مسيح الهدى ابن مريم فيقتل منتظرهم ، ويضع هو
واصحابه
الصفحه ١٤٤ : أن يرث الله الأرض ومن عليها ، كما أخبر به
المسيح عنه من قوله في الإنجيل وقد بشرهم به فقال : «وكل شي
الصفحه ١٤٨ : ء
رأيت عليه النور. وقال ابن سيرين : كانوا يرون أن الرجل الواحد يعلم من العلم ما
لا يعلمه الناس أجمعون
الصفحه ١٤٩ : أنه قال : «أنتم توفون سبعين أمة أنتم خيرها وأكرمها على
الله عزوجل» وقال تعالى : (وَالسَّابِقُونَ
الصفحه ١٥٠ :
فيما لم يعلموا فيه سنة إلى قولهم إن اجتمعوا أو قول بعضهم إن تفرقوا ، وكذلك نقول
ولم نخرج من أقاويلهم
الصفحه ١٥٢ : ، قال : أنت رأيت
هذا في منامك؟ قال : نعم ، قال : والذي نفسي بيده إنها لصفة محمد وأمته وصفة
الأنبيا