البحث في هداية الحيارى في أجوبة اليهود والنصارى
٢٢٢/١٥١ الصفحه ١١٩ : أشرفتم من
العقبة لم يبق شجر ولا حجر إلا خر ساجدا ، ولا يسجدون إلا لنبي ، وإني أعرفه بخاتم
النبوة أسفل من
الصفحه ١٢١ : ،
وقلت قريش : إن لمحمد عند هذا الراهب لقدرا ، وجعل أبو طالب لما يرى من الراهب
يخاف على ابن أخيه ، فقال
الصفحه ١٣٦ : التوراة وسائر النبوات. ومن العجائب حجرهم على الله أن
ينسخ ما شرعه لئلا يلزم البداء ثم يقولون أنه ندم وبكى
الصفحه ١٤٦ : » فقالوا : «فما أولت ذلك يا رسول الله
قال : «العلم» وقال عبد الله : إني لا حسب أن عمر بن الخطاب قد ذهب
الصفحه ١٥٨ : في الصحراء فريسة لا تأكلوا وللكلب
القوة» فلما نظر فقهاؤهم إلى أن التوراة غير ناطقة بتحريم مآكل الأمم
الصفحه ١٦٩ : : إنه ساحر مجنون ممخرق ولد زنية فقالوا : هو إله تام وهو ابن
الله!! ورأوا اليهود يختتنون فتركوا الختان
الصفحه ١٧٢ : إذا قلنا : حبلت بالإله وولدت الإله وألم الإله ومات الإله ان هذا كله حل
ونزل بالإله الذي هو أب ولكنا
الصفحه ١٩٠ : ء]
[بنو إسرائيل قبل موسى وبعده]
(فصل)
في أنه لو لم يظهر
محمد بن عبد الله صلىاللهعليهوسلم ، لبطلت نبوة
الصفحه ١٩٥ :
ولا رسول ، وأنه إله في الحقيقة ، وأنه هو خالق السموات والأرض والملائكة والنبيين
، وأنه هو الذي أرسل
الصفحه ٢٠٥ :
[أول من ابتدع شارة الصليب قسطنطين]
فلما سمع أهل
رومية بقسطنطين وأنه مبغض للشر محب للخير وأن أهل
الصفحه ٢٢٥ : بمن سأل نبيه أن يجعل له إلها فيعبد إلها مجعولا بعد ما شهد
تلك الآيات الباهرات أن لا يعرف حقيقة الإله
الصفحه ١١ :
تليت ، وعلى ذلك
حييت ، وعليه مت ، وعليه تبعث إن شاء الله ، ثم يضرم عليه قبره نارا ، ويضيق عليه
الصفحه ١٤ : ، وظن المسلم انه بضربه يداويه فسطا به ضربا وقال
هذا هو الجواب! فقال الكافر : صدق أصحابنا في قولهم : إن
الصفحه ١٩ : رسلهم وانه عمهم بالاهلاك ، وقال
تعالى : (كَذلِكَ ما أَتَى
الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا
الصفحه ٢٢ :
الملائكة ، وهذا
الداء هو الذي منع اليهود من الايمان بعيسى ابن مريم وقد علموا علما لا شك فيه أنه