البحث في هداية الحيارى في أجوبة اليهود والنصارى
٢٢٢/١٣٦ الصفحه ٣٦ : الحيرة بغير جوار ، وكنت
في أول خيل أغارت على المدائن ، وو الله لتكونن الثالثة إنه حديث رسول الله
الصفحه ٦٠ : عادوا الرسول وجحدوا نبوته وكذبوه وقاتلوه فهم الى أن يجحدوا نعته
وصفته ويكتموا ذلك ويزيلوه عن مواضعه
الصفحه ٦٢ :
وإلى أن يرث الله الأرض ومن عليها ، ومثل هذا النبأ العظيم لا بد أن تتطابق الرسل
على الأخبار به ، وإذا
الصفحه ٧٥ : ما ينبغي لله حق التعريف غيره؟! ومن الذي تكلم في هذا الباب بما لم يطق اكثر
العالم ان يقبلوه غيره حتى
الصفحه ٧٦ : ، واعلن بتكبير ربه أن يكون له صاحبة أو ولد ، ثم
رفع صوته بشهادة أن لا إله إلّا الله وحده لا شريك له إلها
الصفحه ٧٧ : المسلمين هم
اتباع المرسلين في الحقيقة واتباع جميع الأنبياء لا أعداؤه ، واعداؤه عباد الصليب
الذين رضوا ان
الصفحه ٨٢ : الله مع الغلام فتربي وسكن
في برية فاران فهذا نص التوراة ان إسماعيل ربي وسكن في برية فاران بعد أن كاد
الصفحه ٨٣ :
فصل ومن ذلك وهو (الوجه
السادس)
قوله في الفصل
التاسع من السفر الأول من التوراة «ان هاجر لما فارقت
الصفحه ٨٥ : قطعا أن هذه البشارة لا تنطبق على النصارى ولا تناسبهم ، فانهم لا يكبرون
الله بأصوات مرتفعة ، ولا بأيديهم
الصفحه ٩٣ :
الأرض على حربه ؛ بل هو أقوى الخلق واثبتهم جأشا وأشجعهم قلبا ، حتى أنه يوم أحد
قتل أصحابه وجرحوا وما ضعف
الصفحه ٩٥ : التوراة» إما أن يريد التوراة المعينة أو جنس الكتب
المتقدمة ، وعلى التقديرين فأجابه عبد الله بن عمرو بما هو
الصفحه ٩٩ : أن هذا منطبق على محمد بن عبد
الله حذو القذة بالقذة ؛ لا على المسيح ولا على نبي سواه ، فهو الذي بعث
الصفحه ١٠٨ :
الحنيفية ، وأقام مترهبا ولبس المسوح ، وزعم أنه على دين إبراهيم وأنه ينتظر خروج
النبي ، فلما ظهر رسول الله
الصفحه ١٠٩ : الله بن رجاء ، حدثنا المسعودي عن نفيل بن
هشام بن سعيد بن زيد ، عن أبيه ، عن جده سعيد بن زيد ، أن زيد بن
الصفحه ١١٠ : فقرأ حتى أتي على صفة النبي صلىاللهعليهوسلم ، فقال هذه صفتك وصفة امتك : أشهد أن لا إله إلا الله وأنك