البحث في هداية الحيارى في أجوبة اليهود والنصارى
٢١٢/١ الصفحه ١٧٢ :
الحال مسيح واحد
وخالق واحد وإله واحد ورب واحد ، وفي حال الولادة كذلك ، وفي حال الصلب والموت
كذلك
الصفحه ١٠٢ :
يحيى بن زكريا بعث
تلاميذه إلى المسيح وقال لهم : قولوا له أنت أيل أم نتوقع غيرك؟ فقال المسيح :
الحق
الصفحه ٥٤ : صلىاللهعليهوسلم كتب الى أهل نجران : «بسم إله ابراهيم واسحاق ويعقوب ، من
محمد النبي رسول الله الى اسقف نجران واهل
الصفحه ١٧٨ :
ادعى أنه عبد ونبي
ورسوله كما شهدت به الأناجيل كلها ودل عليه العقل والفطرة وشهدتم أنتم له بالإلهية
الصفحه ٢٠١ : إنجيله بالرومية ، وفي ذلك العصر رجع اليهود إلى بيت المقدس ، فلما كثروا
وامتلأت منهم المدينة عزموا على أن
الصفحه ٢١٣ :
أن يرجع عن مقالته
فلعنوه ، فاستعدى إلى الملك وزعم أنهم ظلموه وسأله أن يكتب إلى جميع البتاركة
الصفحه ٤٣ : كتب إليه رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «بسم الله الرحمن الرحيم ، من محمد بن عبد الله الى المقوقس
عظيم
الصفحه ٩٩ :
الذي رأيته دق الصنم ففتته فهو نبي يقيمه إله الأرض والسماء بشريعة قوية فيدق جميع
ملوك الأرض وأممها حتى
الصفحه ٣٠ : أصحابه بالساعة التي توفي فيها وبينهما مسيرة شهر ، ثم خرج
بهم إلى المصلى وصلى عليه ، فروى الزهري عن أبي
الصفحه ٤٢ : الله عنه مكانه يدعوه
إلى الاسلام ، فقال له عمرو : يا أصحمة! عليّ القول وعليك الاستماع : إنك كانك في
الصفحه ٤٥ : الصدقة؟ فاخبرته بما فرض رسول الله صلىاللهعليهوسلم من الصدقات في الأموال حتى انتهيت الى الابل فقال يا
الصفحه ٤٦ : من خالفني.
(فصل)
وكتب النبي صلىاللهعليهوسلم الى هوادة بن علي الحنفي «صاحب اليمامة» بسم الله
الصفحه ٤٨ : ويلكم! اتقوا الله ، فو الله الذي لا
إله الا هو انكم لتعلمون اني رسول الله حقا ، واني جئتكم بحق ، اسلموا
الصفحه ١٣٤ : للوقا «أن المسيح قال لرجلين من تلامذته : اذهبا
إلى الحصن الذي يقابلكما ، فإذا دخلتماه فستجدان فلوا
الصفحه ١٦٠ :
التوراة. وأما تلك الترهات التي ألفها فقهاؤهم الذين يسمونهم «الحخاميم» في علم
الذباحة ورتبوها ونسبوها إلى