البحث في هداية الحيارى في أجوبة اليهود والنصارى
٢١٢/٤٦ الصفحه ١١٠ : فقرأ حتى أتي على صفة النبي صلىاللهعليهوسلم ، فقال هذه صفتك وصفة امتك : أشهد أن لا إله إلا الله وأنك
الصفحه ١٢٧ : أولدها كان أول الأولاد مدعو باسم أخيه
ومنسوبا إلى أخيه ، فكره الله ذلك من فعله فأماته ، فأمرها يهوذا
الصفحه ١٢٩ : تأويل التوراة المؤدي إلى انقسامهم أحزابا ، وإنما سلمها إلى عشيرته أولاد
لاوى ، قال : ودليل ذلك قول
الصفحه ١٥٦ :
الحجر بثوبه فعدا
خلفه عريانا حتى نظر بنو إسرائيل إلى عورته فرأوه احسن خلق الله متجردا ، ولما مات
الصفحه ١٦٦ : ينكرون ذلك
عليهم ـ سورا وسندا وذخرا وشفيعا وركنا ، ويقولون في دعائهم : يا والدة الإله
اشفعي لنا! وهم
الصفحه ١٧٩ : ، وأما من نقله إلى السريانية فانه حرفه فقال : «قام الله في
جماعة الملائكة» وقال في هذا المزمور وهو يخاطب
الصفحه ٢٠٩ :
كونت الأشياء إنما هو راجع في المعنى إلى أنه كونها وكانت به مكونة ، ولو لم يكن
ذلك لتناقض القولان. قال
الصفحه ٢١٢ :
الإله ليس على
الحقيقة ولكن موهبة واتفاق الاسمين على طريق الكرامة. فبلغ ذلك بتاركة سائر البلاد
فجرت
الصفحه ٢١٦ : خيال ، وأنه إله تام وإنسان تام معروف بطبيعتين ومشيئتين وفعلين أقنوم واحد ،
وثبتوا المجامع الأربعة التي
الصفحه ٢٢٢ : الْعَلَقَةَ مُضْغَةً) [المؤمنون : ١٢] ،
إلى آخر الآية ، فاستطرد من الشخص المخلوق من الطين وهو آدم إلى النوع
الصفحه ٧ : عدمها ولا له قدرة على إفنائها
بعد وجودها ، ما أنزل على بشر كتابا ، ولا أرسل الى الناس رسولا ، فلا شرع
الصفحه ١٣ : نظر الله الى أهل الأرض فمقتهم عربهم وعجمهم الا بقايا من أهل الكتاب ، فاطلع
الله شمس الرسالة في حنادس
الصفحه ١٩ : ؟! وكذلك اليهود
والمجوس والصابئة لا نسبة للمكذبين برسالته بعد بعثه الى جملة تلك الامة قبل بعثه
، وقد أخبر
الصفحه ٣١ :
يقول هذان في أمرهم ، فإن كانوا كما يقولان أسلمتهم إليهما ورددتهم إلى قومهم وإن
كانوا على غير ذلك منعتهم
الصفحه ٣٢ : فيه
الذي جاء به نبينا هو عبد الله ورسوله وروحه وكلمته التي ألقاها إلى مريم العذراء
البتول وروح منه