البحث في هداية الحيارى في أجوبة اليهود والنصارى
٢١٢/٣١ الصفحه ١٠٤ : الناس
بسيفه وليس برسول من عند الله ، وقد أقام ثلاثا وعشرين سنة يدعي أنه رسول الله
أرسله إلى الخلق كافة
الصفحه ١٠٥ : التوراة التي بأيديكم إلى اليوم أن الله قال لموسى : «إني أقيم لبني إسرائيل من
اخوتهم نبيا مثلك أجعل كلامي
الصفحه ١٢١ : ارجع
بابن أخيك إلى بلده واحذر عليه اليهود فو الله لئن عرفوا منه ما اعرف ليبغنه عنتا
فإنه كائن لابن أخيك
الصفحه ١٥٧ : ، وقولهم : إنه ندم على خلق البشر وشق عليه لما
رأى من معاصيهم وظلمهم ، وأعظم من ذلك نسبة هذا كله إلى التوراة
الصفحه ١٧٠ : إلى أن اجتمعوا المجمع
الذي لم يجتمع لهم أكبر منه في عهد قسطنطين الرومي ابن هيلانة الحرانية الفندقية
الصفحه ١٨٢ :
ما لم يكن قبل
ذلك.
«وجماع الأمر» أن
النبوات المتقدمة والكتب الإلهية لم تنطق بحرف واحد يقتضي أن
الصفحه ٢٠٤ : ، وملك معهما «قسطنطين» أبو قسطنطين ، وكان دينا يبغض الأصنام محبا للنصارى
، فخرج إلى ناحية الجزيرة والرها
الصفحه ٢١٤ : ، فجاء إلى الملك فقال إن المجمع الحلقدوني الستمائة وثلاثين قد
أخطئوا في لعن أوطيسوس وبترك الإسكندرية
الصفحه ٣٨ : به الموت ، فلما حضر قلت له يا فلان إن فلانا أوصى بي؟ إلى فلان ثم أوصى بي
فلان إليك فإلى من توصي بي
الصفحه ٥٠ : فهدموها ، وعمد أبو ياسر بن اخطب اخو حيي بن اخطب وهو ابو
صفية زوج النبي صلىاللهعليهوسلم فجلس الى النبي
الصفحه ٥٣ :
يَسْتَكْبِرُونَ) [المائدة : ٨٢] (وَإِذا سَمِعُوا ما أُنْزِلَ إِلَى
الرَّسُولِ تَرى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ
الصفحه ٧٨ :
إلى التوحيد وأن
الأمر كله لله ، فتضمنت هذه البشارة أصلي الدين : اثبات التوحيد ، واثبات النبوة
وهذا
الصفحه ٨٥ :
السيوف العربية التي فتح الصحابة بها البلاد ، وهي إلى اليوم معروفة لهم وقوله «يسبحون
على مضاجعهم» هو نعت
الصفحه ٩١ : عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً
وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً) [الأنعام : ١٥١] ،
إلى قوله : (ذلِكُمْ
الصفحه ١٠٩ : هم له أشد حبا من أولادهم وآبائهم ، يخرج من أرض القرظ ، ومن حرم يأتي
وإلى حرم يهاجر إلى أرض مسبخة ونخل