البحث في هداية الحيارى في أجوبة اليهود والنصارى
٢١٢/١٥١ الصفحه ٢٠ : ، فأمسكوه وساقوه الى
خشبتين يصلبونه عليهما ، وهم يجرونه الى الصلب ، والاوباش والاراذل قدامه وخلفه
وعن يمينه
الصفحه ٣٣ : ، فلما فرغوا من مسئلة رسول الله صلىاللهعليهوسلم عما أرادوا دعاهم رسول الله صلىاللهعليهوسلم إلى الله
الصفحه ٣٥ :
، وجلست بين يديه ، فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : «ما يفرك أن تقول لا إله إلا
الله ، فهل تعلم من إله سوى
الصفحه ٣٦ : فانك إن احتبست عني كنت أهم إليّ من ضيعتي وشغلتني عن كل شيء من أمري ،
فخرجت أريد ضيعته التي بعثني إليها
الصفحه ٣٧ :
ديننا ، فخافني
فجعل في رجلي قيدا ثم حبسني في بيته ، وبعثت إلى النصارى فقلت لهم إذا قدم عليكم
ركب
الصفحه ٥٩ :
باليونانية في بلاد انطاكية من بلاد الروم ، ويقولون ان شمعون المذكور هو ألفه ثم
محى اسمه من اوله ونسب الى
الصفحه ٦٥ : الشعب الذي نطقت التوراة
بانهم عادمو الرأي والفطانة ينقسموا إلى جاهل بذلك وجاحد مكابر معاند ، ولفظ
الصفحه ٧٢ :
الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْراةَ وَالْإِنْجِيلَ) [آل عمران : ٤٨] ،
فاخبر سبحانه أنه يعلمه التوراة التي
الصفحه ٧٣ :
وضم الإله اسم
النبي إلى اسمه
إذا قال في
الخمس المؤذن اشهد
وشق له من اسمه
الصفحه ٨٧ : ، سقطت اصنام بابل لا بالمسيح ، ولم يزل في إقليم بابل من
يعبد الأوثان من عهد إبراهيم الخليل إلى أن سقطت
الصفحه ٨٩ : : «انه ستملأ البادية والمدن قصورا إلى قيدار ومن رءوس
الجبال ، وينادونهم الذين يجعلون لله الكرامة ويثنون
الصفحه ٩٦ : ] ،
وقال ابن اسحاق حدثني عاصم بن عمر بن قتادة الأنصاري ، عن رجال من قومه ، قالوا :
ومما دعانا إلى الإسلام
الصفحه ١٠١ : وتصلبون وتجلدون ،
وتطلبونهم من مدينة إلى أخرى ، لتتكامل عليكم دماء المؤمنين المهرقة على الأرض من
دم هابيل
الصفحه ١٠٣ : بعث عبده إلى أعوانه الموكلين بالكرم» ثم ضرب مثلا للأنبياء
ولنفسه ، ثم للنبي الموكل آخرا بالكرم ، ثم
الصفحه ١١١ : يخرج نبؤها
من المشرق إلى المغرب. قال ابن سعد وأخبرنا علي بن محمد عن علي بن مجاهد ، عن محمد
بن إسحاق