البحث في هداية الحيارى في أجوبة اليهود والنصارى
١٢١/١ الصفحه ١٧١ : الآباء وهم
القدوة وفيه : أن مريم حبلت بالإله وولدته وأرضعته وسقته وأطعمته» قالوا : «وعندنا
أن المسيح ابن
الصفحه ١٦٦ :
حبلت بابن الله ، وولدت ابنه الذي لا ابن له في الحقيقة غيره ، ولا والد له سواه ،
وإنها على العرش جالسة
الصفحه ٢٠٦ : كان إذ لم يكن الابن ، ثم إنه أحدث
الابن فكان كلمة له إلا أنه محدث مخلوق ، ثم فوض الأمر إلى ذلك الابن
الصفحه ٤٨ : سيدنا وابن سيدنا واعلمنا وابن اعلمنا ، قال «أفرأيتم ان أسلم»؟
قالوا حاش لله ما كان ليسلم ، فقال «يا ابن
الصفحه ١٣٤ : لأفرق بين المرء وابنه والبنت وأمها حتى يصير أعداء
المرء أهل بيته» ثم فيه أيضا : «إنما قدمت لتحيوا
الصفحه ١٤٧ : علما ولم يؤت حلما ، وشداد بن أوس ممن أوتي علما وحلما ،
ولما مات زيد بن ثابت قام ابن عباس على قبره وقال
الصفحه ١٤٨ : أذكر لهم ابن عباس شيئا فخالفوه لم يزل بهم حتى
يقررهم. وقال الأعمش : كان ابن عباس إذا رأيته قلت : أجمل
الصفحه ٢٣ :
تدري عما كان
اسلام اسد وثعلبة ابني شعبة واسد بن عبيد لم يكونوا من بني قريظة ولا النضير كانوا
فوق
الصفحه ٢٠٩ : » وقال : «كما أن الأب يحيي من يشاء ويميته كذلك الابن يحيي من يشاء ويميته»
قالوا فدل على أنه يحيي ويخلق
الصفحه ٢٢ :
الملائكة ، وهذا
الداء هو الذي منع اليهود من الايمان بعيسى ابن مريم وقد علموا علما لا شك فيه أنه
الصفحه ٤٢ :
ولا يمكنه
مجاهرتهم ذكر ابن إسحاق ان رسول الله صلىاللهعليهوسلم أرسل إليه عمرو بن أمية الضمري رضي
الصفحه ١٤٩ : الْفَوْزُ
الْعَظِيمُ) [التوبة : ١٠٠] ،
وقال مالك عن نافع : كان ابن عباس وابن عمر يجلسان للناس عند قدوم الحاج
الصفحه ٢٠٧ : في جوهره ، وإن ابتداء الابن من مريم ، وأنه اصطفى ليكون
مخلصا للجواهر الأنسية صحبته النعمة الإلهية
الصفحه ٢١١ : ، إله حق من إله حق من طبيعة
الأب والابن ، جوهر واحد وطبيعة واحدة ، وزادوا في الأمانة التي وضعتها
الصفحه ٢٤ : ألست الذي قلت ما قلت وأخبرتنا به؟! قال ليس به. قال ابن
إسحاق وحدثني عاصم بن عمر بن قتادة قال حدثني