البحث في هداية الحيارى في أجوبة اليهود والنصارى
١٤٠/١ الصفحه ١٤٦ :
وزيد بن ثابت وأبي الدرداء وأبي بن كعب ، ثم شافهت الستة فوجدت علمهم ينتهي إلى
عليّ وعبد الله. وقال مسروق
الصفحه ١٤٨ : الشعبي : قضاة الناس أربعة :
عمر وعليّ وزيد بن ثابت وأبو موسى الأشعري. وكانت عائشة رضي الله عنها مقدمة في
الصفحه ١٤٧ : منه شيء حتى قبض.
وقال مسروق : قدمت المدينة فوجدت زيد بن ثابت من الراسخين في العلم ، ولما بلغ أبا
الصفحه ٥٠ : ثابت عن سعيد بن جبير وعكرمة عن ابن عباس ،
قال لما أسلم عبد الله بن سلام وثعلبة بن شعبة وأسد بن شعبة
الصفحه ١٠٨ : بن عبد الله العامري ، عن سليم بن يسار ،
عن عمارة بن خزيمة بن ثابت ، قال : ما كان في الأوس والخزرج رجل
الصفحه ٦٨ : النبي صلىاللهعليهوسلم ، لحسان بن ثابت لما كان يهجو المشركين «اللهم ايده بروح
القدس» وقال : «ان روح
الصفحه ١٠٠ : عمر بن الخطاب ، فكتب عمر أن أحفر بالنهر ثلاثة عشر
قبرا وادفنه بالليل في واحد منها لئلا يفتتن الناس به
الصفحه ١٠٧ : ، وأصواتهم بالليل في جو السماء كأصوات النحل» وقال
عاصم بن عمر بن قتادة ، عن نملة بن أبي نملة ، عن أبيه قال
الصفحه ١١٦ : وجدته يخرج في هذا العام. وقال عمر بن شبة : سمعت خالد بن يزيد
يقول : إن أمية وأبا سفيان بن حرب صحباني في
الصفحه ١١٠ :
عمر ، قال حدثني سليمان بن داود بن الحصين عن أبيه ، عن عكرمة عن ابن عباس ، عن
أبي بن كعب : قال لما قدم
الصفحه ١٤٩ : من أئمة
الدين ، وقال عمر لجرير : يرحمك الله إن كنت لسيدا في الجاهلية فقيها في الإسلام.
وقال محمد بن
الصفحه ٨٤ : عن عمر بن الخطاب
أنه كان يكبر بمنى فيسمعه أهل المسجد فيكبرون بتكبيره ، فيسمعهم أهل الأسواق
فيكبرون
الصفحه ١١١ : عثمان ، حدثنا علي بن مسهر ، عن داود عن الشعبي ،
قال قال عمر بن الخطاب : كنت آتي اليهود عند دراستهم
الصفحه ٩٦ : ] ،
وقال ابن اسحاق حدثني عاصم بن عمر بن قتادة الأنصاري ، عن رجال من قومه ، قالوا :
ومما دعانا إلى الإسلام
الصفحه ١١٥ : وحدثني
عمر بن أبي بكر المؤملي ، قال : كان أمية بن أبي الصلت يلتمس الدين ويطمع في
النبوة فخرج إلى الشام