البحث في هداية الحيارى في أجوبة اليهود والنصارى
٦٤/٤٦ الصفحه ٩٦ : مع رحمة الله وهداه ما كنا نسمع من رجال اليهود ، وكنا أهل
شرك أصحاب أوثان وكانوا أهل كتاب عندهم علم
الصفحه ٩٩ : يقول
إن بني إسرائيل اغضبوني وتمردوا عليّ وعبدوا من دوني آلهة أخرى ، وصاروا من بعد
العلم إلى الجهل ، ومن
الصفحه ١٠٣ : علمه وقدرته
وحكمته.
الصفحه ١٢٥ : ؟!
وكل واحد من هذه «الطرق الأربعة» كاف في العلم بصحة هذه البشارات ، وقد قدمنا أن
إقدامه
الصفحه ١٢٨ : بعض علمائهم الراسخين
في العلم ممن هداه الله إلى الإسلام ، لسنا نرى أن هذه الكفريات كانت في التوراة
الصفحه ١٤٠ : خير منه وأوفق بكثير ، ومنهم من حمله
التقليد والجهل وهم الأتباع الذين ليس لهم علم ، ومنهم من حمله الخوف
الصفحه ١٤١ : وأوقفهم على أنهم يعلمون
أنه رسول الله ، وقابلهم بذلك ، فسبوه وقدحوا فيه وانكروا رئاسته وسيادته وعلمه
فلو
الصفحه ١٥٣ : يستكثر
على من قال في الله ورسوله ما قال أن يقول في أعلم الخلق أنهم عوام .. فليهن أمة
الغضب علم «المشنا
الصفحه ١٥٧ : داود ، فما كان القوم إلا مثل همج رعاع يجمعهم طبل ويفرقهم عصى!!
[افتراق اليهود ، واختلاقهم كتاب علم
الصفحه ١٥٨ : التوراة اختلقوا كتابا سموه «هلكث شحيطا»
وتفسيره! علم الذباحة ، ووضعوا في هذا الكتاب من الآصار والأغلال ما
الصفحه ١٦٠ :
التوراة. وأما تلك الترهات التي ألفها فقهاؤهم الذين يسمونهم «الحخاميم» في علم
الذباحة ورتبوها ونسبوها إلى
الصفحه ١٦٢ : النعل ، وينتبز
بنوه بهذا اللقب ، وفي هذا كالتلجئة له إلى نكاحها ، لأنه إذا علم أنه قد فرض على
المرأة
الصفحه ١٨٧ : يقول القائل لمن مات والده :
ما مات من خلف مثلك ، وأنا والدك. وإذا رأوا تلميذا لعالم تعلم علمه قالوا
الصفحه ١٨٩ : ء ، فقد أحاط سمعه بجميع المسموعات ، وبصره بجميع المبصرات ، وعلمه
بجميع المعلومات ، وقدرته بجميع المقدورات
الصفحه ٢٠٤ : ، وكان النصارى في جهد جهيد
معه ، فبلغه خبر قسطنطين وأنه غلام هاد قليل الشر كثير العلم ، وأخبره المنجمون