البحث في هداية الحيارى في أجوبة اليهود والنصارى
١٢٩/٧٦ الصفحه ١٤٠ : المستولى على أكثر بني آدم في إيثارهم ، ما اعتادوه من المطاعم والمشارب
والملابس والمساكن والديانات على ما هو
الصفحه ١٤١ :
والعدة فيها لليهود والمشركين ، فأسلم عبد الله بن سلام حين مقدم النبي صلىاللهعليهوسلم ، المدينة لما رأى
الصفحه ١٤٢ :
(الخامس)
إن جوابك في نفس
سؤالك فإنك اعترفت أن عبد الله بن سلام وذويه كانوا قليلين جدا واضدادهم لا
الصفحه ١٥١ :
وفي «الثقفيات»
حدثنا قتيبة بن سعيد ، عن سعيد بن عبد الرحمن المعافري ، عن أبيه ، أن كعبا رأى
حبر
الصفحه ١٦٢ : الدارج ،
فإن أبى أن ينكحها خرجت متشكية إلى مشيخة قومه قائلة قد أبى حموي أن يستبقي اسما
لأخيه في بني
الصفحه ١٨٥ : المراد بها المسيح لم يدل
على مطلوبهم. أما «المقام الأول» فدلالتها على محمد بن عبد الله اظهر من دلالتها
الصفحه ٢٠٣ : الله جوهر واحد واقنوم واحد.
[المجمع الأول]
قال سعيد بن
البطريق : وبعد موته اجتمع ثلاثة عشر اسقفا في
الصفحه ٦ : ما كان ، فما ظنك بفروع هذا أصلها الذي قام
عليه البنيان ، أو دين أسس بنيانه على عبادة الإله المنحوت
الصفحه ١٧ : ولا رهبة ، وكذلك من اسلم من يهود المدينة وهم جماعة كثيرون غير عبد
الله بن سلام مذكورون في كتب السير
الصفحه ١٩ :
الأنبياء من أولهم الى آخرهم ولم يتبعه من الأمم ما صدق محمد بن عبد الله صلىاللهعليهوسلم ، والذين اتبعوه
الصفحه ٢٦ : رب الأرض والسموات الذي صاروا به ضحكة بين جميع اصناف بني آدم
فامة اطبقت على ان الاله الحق سبحانه عما
الصفحه ٤٠ : حديث عبد الله بن
عباس ، أن أبا سفيان أخبره من فيه إلى فيه ، قال انطلقت في المدة التي كانت بيني
وبين
الصفحه ٤٢ :
ولا يمكنه
مجاهرتهم ذكر ابن إسحاق ان رسول الله صلىاللهعليهوسلم أرسل إليه عمرو بن أمية الضمري رضي
الصفحه ٥٢ : ، والعادة تحيل سكوتهم عن الطعن عليه والرد
والتهجين لقوله ، ومن المعلوم بالضرورة أن محمد بن عبد الله صلوات
الصفحه ٥٣ : : ٨٢]
الآيات. وقال سعيد بن جبير بعث النجاشي من خيار أصحابه ثمانين رجلا الى رسول الله صلىاللهعليهوسلم