البحث في أيسر التفاسير لكلام العليّ الكبير
٥٠٣/٧٦ الصفحه ١٩٩ :
(ثُمَّ يُجْزاهُ
الْجَزاءَ الْأَوْفى) : أي الأكمل التام الذي لا نقص فيه.
(أَنَّ إِلى رَبِّكَ
الصفحه ٢٠١ :
* (وَأَنَّ إِلى رَبِّكَ الْمُنْتَهى) أي إليه تصير أمور عباده بعد الموت ويحكم فيها ويجزيهم
بها
الصفحه ٢٦٧ :
أعمالهم في دار الدنيا ذلك النور يمشى أمامهم يهديهم إلى طريق الجنة ، وقد أعطوا
كتبهم بأيمانهم. وتقول لهم
الصفحه ٢٧١ : وإقراضهم ربهم إلى عشرة أضعاف إلى سبعمائة
ضعف إلى ألف ألف (وَلَهُمْ أَجْرٌ
كَرِيمٌ) وهو الجنة (وَالَّذِينَ
الصفحه ٣٢٤ : ) : أي ستستمر عداوتنا لكم وبغضنا إلى غاية إيمانكم بالله
وحده.
(وَإِلَيْكَ أَنَبْنا) : أي رجعنا في
الصفحه ٣٣١ : المصلحة للجميع.
وقوله تعالى (وَإِنْ فاتَكُمْ شَيْءٌ مِنْ
أَزْواجِكُمْ إِلَى الْكُفَّارِ فَعاقَبْتُمْ
الصفحه ٣٣٣ :
على ذلك فهم أيضا قد يئسوا من ثواب الآخرة.
معنى الآيات :
قوله تعالى (يا أَيُّهَا النَّبِيُ) إلى
الصفحه ٣٤١ : عِيسَى
ابْنُ مَرْيَمَ لِلْحَوارِيِّينَ مَنْ أَنْصارِي إِلَى اللهِ قالَ الْحَوارِيُّونَ
نَحْنُ أَنْصارُ
الصفحه ٣٤٢ : بالنفس والمال وأنبه إلى أن هذه الصفقة التجارية (خَيْرٌ لَكُمْ) من عدمها (إِنْ كُنْتُمْ
تَعْلَمُونَ) ربحها
الصفحه ٣٥٦ : يَنْفَضُّوا) : أي يتفرقوا عنه.
(لَئِنْ رَجَعْنا
إِلَى الْمَدِينَةِ) : أي من غزوة كانوا فيها هى غزوة بنى
الصفحه ٣٦٤ : بمصير الكافرين من قبلهم وفي ذلك دعوة
واضحة لهم إلى الإيمان بتوحيد الله وتصديق رسوله. دعاهم هنا إلى
الصفحه ٣٨٨ : لا
يخالفون أمره ، وينتهون إلى ما يأمرهم به وهو معنى ويفعلون ما يؤمرون.
وقوله تعالى (يا أَيُّهَا
الصفحه ٤١٢ : ويحملونها إلى مخازنهم ولا يشعر بهم أحد من الفقراء والمساكين. قال تعالى (فَلَمَّا رَأَوْها) محترقة سودا
الصفحه ٤١٥ : . لا وخامسها
قوله (أَمْ لَكُمْ) (٤) (أَيْمانٌ عَلَيْنا
بالِغَةٌ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ إِنَّ لَكُمْ
الصفحه ٤١٦ : المترتب على نفاقه في الدنيا. (وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ) أي امتحانا لهم ليعرف من كان يسجد إيمانا