البحث في أيسر التفاسير لكلام العليّ الكبير
٥٠٣/٦١ الصفحه ٥٤٤ : إِلى
رَبِّكَ (٢) كَدْحاً) أي إنك عامل تعمل يوميا وليل نهار إلى أن تموت وتلقى ربك
إنك لا تبرح تعمل لا
الصفحه ٥٩٥ : صلىاللهعليهوسلم ومنعه من الصلاة خلف المقام.
(لَنَسْفَعاً
بِالنَّاصِيَةِ) : أي لنأخذن بناصيته ونسحبه إلى نار جهنم
الصفحه ٥٩٦ :
(عَلَى الْهُدى) الموصل إلى سعادة الدنيا والآخرة وكرامتهما؟ (أَوْ أَمَرَ بِالتَّقْوى) أي أمر غيره
الصفحه ٦٣٤ : بينهما والصلاة والسلام التامان
الأكملان على نبي الرحمة وقائد الأمة وعلى آله وصحابته والتابعين لهم بإحسان
الصفحه ٢٢ : .
(وَتَصْرِيفِ
الرِّياحِ) : أي من صبا إلى دبور ، ومن شمال إلى جنوب ، ومن سموم إلى
باردة ومن نسيم إلى عاصفة
الصفحه ٣٧ : ذلك دعوة لعامة الناس إلى الإيمان والعمل الصالح للإسعاد والكمال فى
الحياتين ولله الحمد والمنة فقال
الصفحه ٧٤ : إلى أن تضع
الحرب أوزارها (١) بالدخول في (٢) الإسلام أو في ذمة المسلمين وقوله ولو شاء الله لا نتصر
منهم
الصفحه ٨٢ :
رأسكم اعلموا انه
لا إله إلا الله واستغفروا لذنوبكم مؤمنين ومؤمنات (وَاللهُ يَعْلَمُ
الصفحه ٩١ : لَهُمْ) ويعذبهم العذاب المعد لأمثالهم وقوله تعالى (فَلا تَهِنُوا وَتَدْعُوا (١) إِلَى
السَّلْمِ
الصفحه ٩٤ : أنزلت عليّ
سورة لهي أحب إليّ مما طلعت عليه الشمس ، ثم قرأ (إِنَّا فَتَحْنا لَكَ
فَتْحاً (١) مُبِيناً
الصفحه ١٠٤ : الأيام إلى قتال (قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ
شَدِيدٍ) في الحروب (تُقاتِلُونَهُمْ ،
أَوْ يُسْلِمُونَ) (١) فلا
الصفحه ١٠٦ : صلىاللهعليهوسلم دعا خراش بن أمية الخزاعي فبعثه إلى قريش بمكة وحمله على
جمل له يقال له الثعلب ليبلغ أشرافهم عنه ما
الصفحه ١٦٨ : خالق الأزواج كلها هو إله فرد فلا يعبد معه
غيره.
(فَفِرُّوا إِلَى
اللهِ) : أي إلى التوبة بطاعته وعدم
الصفحه ١٧٢ : غناه عن خلقه ، وأعلم أنه ليس فى حاجة الى أحد وذلك
لغناه المطلق ، وقدرته التى لا يعجزها فى الأرض ولا فى
الصفحه ١٨٤ :
يرقون فيه إلى السماء
فيستمعون الى الملائكة فيسمعون منهم ما يمكنهم ان ينازعوا فيه رسولنا محمدا