البحث في أيسر التفاسير لكلام العليّ الكبير
٦٠٧/١ الصفحه ٥٥٣ : بتخفيف
الميم من لما وشددها حفص.
(٥) الفاء للتفريع إذ
الجملة متفرعة عن قوله إن كل نفس لما عليها حافظ إن
الصفحه ٥٢٨ :
(فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ) (١) ينكر عليهم مسلكهم الشائن في تكذيب رسوله محمد صلىاللهعليهوسلم واتهامه
الصفحه ٥٢٦ :
(٢٣)
وَما هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ (٢٤) وَما هُوَ بِقَوْلِ شَيْطانٍ رَجِيمٍ
(٢٥) فَأَيْنَ
الصفحه ٤٢٨ : والمكذبين به يؤخذ بهم ذات الشمال إلى دار
__________________
(١) الفاء للتفريع
لإثبات أن القرآن منزل من
الصفحه ٣٥٩ : الَّذِينَ آمَنُوا) (١) نادى تعالى المؤمنين لينصح لهم أن لا تكون حالهم كحال
المنافقين الذين تقدم في السياق
الصفحه ١٦٣ : الآيات :
ما زال السياق في
قصة إبراهيم مع ضيفه من الملائكة إنه لاحظ بعد أن عرف أنهم سادات الملائكة أن
الصفحه ٦٢٠ : ء في الدار الآخرة
لعمل لها بترك الشر وفعل الخير فمن أراد أن يرى مكذبا بالدين فإنه يراه في الظلمة
الصفحه ١٦٩ : .
(٣) الفاء للتفريع
إنه بعد أن بيّن للمشركين ضلالهم وخطأهم في الشرك والكفر وإنكار البعث بما ساق من
الأدلة
الصفحه ٩١ : مذكرا واعظا لهم فقال (إِنَّ الَّذِينَ
كَفَرُوا) أي بالله ورسوله (وَصَدُّوا عَنْ
سَبِيلِ اللهِ) أي عن
الصفحه ١٢٩ : تَبْغِي) أي تعتدي (حَتَّى تَفِيءَ إِلى
أَمْرِ اللهِ) أي إلى الحق (فَإِنْ فاءَتْ) أي أذعنت للحق ورضيت به
الصفحه ٤٧٨ : فراغ جبريل من قراءته عليك. إذ كان صلىاللهعليهوسلم حريصا على القرآن يخاف أن يتفلت منه شيء فأكرمه ربه
الصفحه ٦٠٧ :
(وَإِنَّهُ عَلى ذلِكَ
لَشَهِيدٌ) أي وإن الله تعالى على هذا الوصف في الإنسان لشهيد فأخبر
تعالى بما
الصفحه ٢٥٦ : إِنْ
كُنْتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ) أي محاسبين بعد الموت ومجزيين بأعمالكم (تَرْجِعُونَها) الروح بعد ما
الصفحه ٩٥ : قلوب المؤمنين من أصحابك وكان عددهم ألفا وأربعمائة صاحب أنزل
السكنية عليهم بعد اضطراب شديد أصاب نفوسهم
الصفحه ١٢٧ :
وَلا
تَجَسَّسُوا وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ
لَحْمَ