البحث في أيسر التفاسير لكلام العليّ الكبير
٦٢٧/١ الصفحه ٤٩٧ : ، وبموجبه يكون العذاب.
(إِنَّ الْمُتَّقِينَ
فِي ظِلالٍ وَعُيُونٍ (٤١) وَفَواكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ (٤٢
الصفحه ٤٩٨ : الشرك والمعاصي (فِي ظِلالٍ وَعُيُونٍ) في ظلال أشجار الجنة وعيونها من ماء ولبن وخمر وعسل (وَفَواكِهَ
الصفحه ٢٤٦ :
(لا بارِدٍ وَلا
كَرِيمٍ) : أي لا بارد كغيره من الظلال ولا كريم حسن المنظر.
(كانُوا قَبْلَ ذلِكَ
الصفحه ٤٨٥ :
(مُتَّكِئِينَ فِيها
عَلَى الْأَرائِكِ لا يَرَوْنَ فِيها شَمْساً وَلا زَمْهَرِيراً (١٣) وَدانِيَةً
الصفحه ٤٨٦ : . (وَدانِيَةً
عَلَيْهِمْ ظِلالُها) أي قريبة منهم أشجارها فهي تظللهم ويجدون فيها لذة التظليل
وراحته ومتعته وإن لم
الصفحه ٢٣٣ :
(كَأَنَّهُنَّ
الْياقُوتُ وَالْمَرْجانُ) : أي كأنهن في جمالهن الياقوت في صفائه والمرجان اللؤلؤ
الصفحه ٦١١ :
ألهاكم أي شغلكم التكاثر أي في الأموال للتفاخر بها والمباهاة بكثرتها (حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقابِرَ) (١) أي
الصفحه ٧ :
به القرآن العظيم
، وقوله : (إِنَّا أَنْزَلْناهُ) أى القرآن (فِي لَيْلَةٍ
مُبارَكَةٍ) أي كثيرة
الصفحه ٥٨١ : إلى النار.
(إِذا تَرَدَّى) : أي في جهنم فسقط فيها.
معنى الآيات :
قوله تعالى (وَاللَّيْلِ) أقسم
الصفحه ٢٦٠ : والأرض. سابعا :
علمه محيط بكل شيء. ثامنا : خلقه السموات والأرض في ستة أيام الدنيا ابتداء من
الأحد وانتها
الصفحه ٥٩٨ :
من رزق وأجل
وغيرهما إلى بداية السنة الآتية وذلك كل سنة وهذا كقوله (إِنَّا أَنْزَلْناهُ (١) فِي
الصفحه ٧٤ : إلى أن تضع
الحرب أوزارها (١) بالدخول في (٢) الإسلام أو في ذمة المسلمين وقوله ولو شاء الله لا نتصر
منهم
الصفحه ٢٤٤ :
معنى الآيات :
ما زال السياق
الكريم في عرض أحوال الآخرة وذكر ما لكل صنف من أصناف الناس الثلاثة من
الصفحه ٤٩٦ :
وكالجمل في هيئتها
ولونها والجمل الأصفر الأسود الذي يميل إلى صفرة.
(هذا يَوْمُ لا
يَنْطِقُونَ
الصفحه ٤٨ : الانذار.
معنى الآيات :
ما زال السياق
الكريم في دعوة العرب عامة وقريش خاصة إلى الإيمان والتوحيد فإذا