البحث في أيسر التفاسير لكلام العليّ الكبير
٢١٥/٩١ الصفحه ٣٣٧ :
وقوله تعالى : (فَلَمَّا زاغُوا) أي مالوا عن الحق بعد علمه غاية العلم فآثروا الباطل على
الحق والشر
الصفحه ٣٤٠ :
المشركون إنه
تعالى (هُوَ الَّذِي
أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَدِينِ الْحَقِ) دين الله الحق الذي
الصفحه ٣٦٠ : (٢) خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ
بِالْحَقِّ وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ
الصفحه ٣٦٦ :
مُصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللهِ) (٢) في هذه الآية رد على الكافرين الذين يقولون لو كان
المسلمون على حق ، وما
الصفحه ٤٠٧ : ويعلمون يوم القيامة حين يتميز الحق من الباطل وما في التفسير وارد وحق
ولعله المراد وما قاله ابن عباس حق
الصفحه ٤٣١ :
(وَجَمَعَ فَأَوْعى) : أي جمع المال وجعله في وعاء ومنع حق الله تعالى فيه فلم
ينفق منه في سبيل الله
الصفحه ٤٣٢ : الحقوق الواجبة فيها من زكاة وغيرها إذ في
المال حق غير الزكاة. ومن دعته جهنم دفع إليها دفعا كما قال تعالى
الصفحه ٤٥٠ : .
٤ ـ الاشادة
بالعدل وتحري الحق والخير.
__________________
(١) كان منهم اليهودي
والنصراني والمجوسي ، ولما جا
الصفحه ٥٨٠ : السيئة الموجبة للنار.
(مَنْ أَعْطى وَاتَّقى) : أي حق الله وانفق في سبيل الله واتقى ما يسخط الله تعالى
الصفحه ٥٨١ : للشقاء في الدارين أي دار الدنيا
ودار الآخرة. وبناء على هذا (فَأَمَّا مَنْ أَعْطى) حق الله في المال فأنفق
الصفحه ٥٩٦ : أي كذب بالحق والدين (وَتَوَلَّى) عن الإيمان والشرع ، كيف يكون حاله يوم يلقى ربه؟ (أَلَمْ يَعْلَمْ
الصفحه ٦٠٠ : مستقيمة لا انحراف فيها عن الحق ولا
بعد عن الهدى والمراد من الصحف المطهرة القرآن الكريم. وقوله تعالى (وَما
الصفحه ٦٢٠ : (الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ) أي يدفعه بعنف عن حقه ولا يعطيه إياه احتقارا له وتكبرا
عليه (وَلا يَحُضُّ عَلى
الصفحه ٨ : صلىاللهعليهوسلم على قريش يوم كثر استهزاؤهم به وسخريتهم منه وبما جاء به
من الدين الحق فقال اللهم اجعلها عليهم سنين
الصفحه ١٤ : (٣٨) ما خَلَقْناهُما إِلاَّ بِالْحَقِّ وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا
يَعْلَمُونَ (٣٩) إِنَّ يَوْمَ