البحث في أيسر التفاسير لكلام العليّ الكبير
٢١٥/٧٦ الصفحه ٦٩ : (١) وَالَّذِينَ آمَنُوا
وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَآمَنُوا بِما نُزِّلَ عَلى مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْحَقُّ
مِنْ
الصفحه ٧١ :
الْحَقَّ مِنْ رَبِّهِمْ) : وهو القرآن وما جاء به ودعا إليه من العقائد الصحيحة
والعبادات المزكية للنفس
الصفحه ١٢٩ : تَبْغِي) أي تعتدي (حَتَّى تَفِيءَ إِلى
أَمْرِ اللهِ) أي إلى الحق (فَإِنْ فاءَتْ) أي أذعنت للحق ورضيت به
الصفحه ١٣٣ : .
(قُلْ لا تَمُنُّوا
عَلَيَّ إِسْلامَكُمْ) : أي لا حق لكم في ذلك بل الحق لله الذي هداكم للإيمان إن
كنتم
الصفحه ١٣٨ :
الخلق كما بدأ لا
ينقص منه شيء وقوله ، (بَلْ كَذَّبُوا
بِالْحَقِّ لَمَّا جاءَهُمْ) أي إن هناك ما هو
الصفحه ١٤٤ :
والعصر وقوله تعالى (وَجاءَتْ سَكْرَةُ
الْمَوْتِ (٣) بِالْحَقِ) أي وإن طال العمر فلا بد من الموت وها هي ذي
الصفحه ١٥٧ : الأخير من الليل يستغفرون
يقولون ربنا اغفر لنا.
(وَفِي أَمْوالِهِمْ
حَقٌّ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ
الصفحه ١٦٧ : .
٣ ـ اتهام
المبطلين لأهل الحق دفعا للحق وعدم قبول له يكاد يكون سنة بشرية في كل زمان ومكان.
٤ ـ من عوامل
الصفحه ١٧٨ : وإنعامه على أوليائه في الجنة إذ قال تعالى : (وَالَّذِينَ آمَنُوا) أي حق الإيمان الذي هو عقد بالجنان وقول
الصفحه ٢٠٣ : تعظيما ومحبة ورهبة فإنه إلهكم
الحق الذي لا إله لكم غيره.
معنى الآيات :
بعد ذلك العرض
العظيم لمظاهر
الصفحه ٢٢١ : وأشجار هم جالسون (فِي مَقْعَدِ (٣) صِدْقٍ) في مجلس حق لا لغو يسمع فيه ولا تأثيم يلحق جالسه (عِنْدَ
الصفحه ٢٧٨ : .
(فَمِنْهُمْ مُهْتَدٍ) : أي من أولئك الذرية أي سالك سبيل الحق والرشاد.
(وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ
فاسِقُونَ) : أي عن
الصفحه ٣١٧ : خوف الله خشية أن يكون ما أدى حقه من التعظيم.
(وَتِلْكَ الْأَمْثالُ
نَضْرِبُها لِلنَّاسِ) (١) : أي
الصفحه ٣٢٠ : تتخذوهم أنصارا توادونهم.
(وَقَدْ كَفَرُوا بِما
جاءَكُمْ مِنَ الْحَقِ) : أي الإسلام عقيدة وشريعة
الصفحه ٣٢٦ : الإيمان والتوحيد بعد الكفر والشرك.
٤ ـ لا يجوز
الاقتداء في غير الحق والمعروف فإذا أخطأ العبد الصالح فلا