الصفحه ٢٤٤ : (١) ، لما تقرر من بطلان القول بتعليل أفعاله تعالى بالفوائد (لا يُسْئَلُ عَمَّا يَفْعَلُ) (سورة الأنبياء : ٢٣
الصفحه ٣٩ : الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّماءِ وَالْأَرْضِ
لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ...) (سورة البقرة : ١٦٤) (الآية
الصفحه ٩٢ :
واعلم أن «كلامه
النفسي» (١) لا يوصف بأنه متبعض ولا متجزئ ، ولا يوصف بأنه عبري ولا
سوري ولا عربي
الصفحه ٩٦ : اللهُ
مُوسى تَكْلِيماً) (سورة النساء : ١٦٤) (وعن
بعض أهل السنة ، ونقله بعض متكلمي الحنفية عن أكثرهم) أي
الصفحه ١١٩ : يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّماءِ وَالْأَرْضِ) (سورة فاطر : ٣) بخلاف العلم فقد ورد في الكتاب العزيز إثبات العلم
الصفحه ١٢٩ : يَرْضى
لِعِبادِهِ الْكُفْرَ) (سورة
الزمر : ٧)) وقوله تعالى : (فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللهَ لا
يُحِبُّ
الصفحه ٢٦٥ : ) (سورة
آل عمران : ١١)) وقال تعالى : (وَكَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً
لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى
الصفحه ٦٦ : الْخَبِيرُ
(١٠٣))
(سورة الأنعام ١٠٣). وهو أثر رواه البخاري في تفسير سورة المائدة باب (يا أَيُّهَا
الرَّسُولُ
الصفحه ١٢٨ : لِلْعِبادِ) (سورة
غافر : ٣١) وما بمعناها فهو (أنه سبحانه نفى
إرادته ظلم العباد) أي : ظلمه لعباده ، (وهو
لا
الصفحه ١٤٩ : مالٍ وَبَنِينَ (٥٥) نُسارِعُ لَهُمْ فِي
الْخَيْراتِ بَلْ لا يَشْعُرُونَ) (سورة المؤمنون : ٥٥)) فقوله
الصفحه ٢٣٥ : ) الله (تعالى
: (وَنَضَعُ
الْمَوازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيامَةِ)
(سورة الأنبياء : ٤١)) الآية
الصفحه ٢٤٥ : بِاللهِ وَرُسُلِهِ) (سورة الحديد : ٢١) ،
وقوله تعالى : (وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى (١٣)
عِنْدَ
الصفحه ٢٨٩ : ))
(سورة البقرة : ١٤٦) في آي كثيرة) كقوله تعالى : (فَلَمَّا جاءَهُمْ ما
عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ) (سورة
الصفحه ٣١١ : (إلى تأويله ، فقيل) في تأويله : (الخطاب) أي : بقوله : (بَلى وَلكِنْ
لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي) (سورة البقرة
الصفحه ١٣٠ : استدلالهم بقوله تعالى : (وَما خَلَقْتُ
الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ (٥٦)) (سورة الذاريات : ٥٦