الصفحه ١٨٨ : بإثبات شيء ويقوم الوهم بخلافه ،
ويتحدد دائما في صورة طرف المرجوح وترك الراجح ، لذا عبر المصنف ابن الهمام
الصفحه ١٨٩ : )
، وعلى رغم رد ابن رشد عليه في تهافت التهافت فإن تأثير الغزالي بكتابه كان قويا ،
وانكمشت بعده رقعة الإنكار
الصفحه ٢٠٢ : الآن». رواه مسلم برقم
: (٢٢٧٧). والترمذي برقم : (٣٦٢٨).
(٣) في حديث ابن عباس
رضي الله عنهما قال : جا
الصفحه ٢٠٤ : » فأقسم ما لواحد منها نظير ، وقال الحافظ ابن كثير : «دلائل النبوة لأبي
بكر البيهقي من عيون ما صنف في
الصفحه ٢٠٦ : تفسيره في صحيح البخاري عن ابن عباس : «كان النبي صلىاللهعليهوسلم أجود الناس بالخير وكان أجود ما يكون في
الصفحه ٢٠٨ : ) والمرتاد للحق هو الطالب له ، والمراد به هنا عبد الله بن
سلام رضي الله عنه ، فقد روى الترمذي وابن قانع
الصفحه ٢١٠ : ، ولقمان وابنه ، وأشباه
ذلك ، وما في التوراة والإنجيل والزبور وصحف إبراهيم وموسى مما صدقه فيه العلماء
بها
الصفحه ٢١٧ : : «شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي» أخرجه أبو داود
والترمذي وابن حبان والبزار والطبراني (١) ، وروى أحمد بإسناد
الصفحه ٢٢٣ : :
ابن مسعود ، عن تفسير هذه الآية (وَلا تَحْسَبَنَّ
الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ أَمْواتاً بَلْ
الصفحه ٢٢٧ : : يعرف بعض
المتكلمين الروح بأنها الحياة القائمة بالبدن ، وهي جزء من أجزائه. لكن ابن تيمية
رد هذا القول
الصفحه ٢٢٨ : التواتر ، فمنها :
(في
الصحيح) أي : صحيح
البخاري ، بل في الصحيحين وغيرهما حديث ابن عباس أنه
الصفحه ٢٣٠ : وَعَشِيًّا ...) الآية (سورة غافر : ٤٥ ـ ٤٦).
وفي الصحيحين من
حديث ابن عمر : «إن أحدكم إذا مات عرض عليه
الصفحه ٢٣٥ : الجوزي ، ٣ / ١١٤ ، وتفسير ابن كثير ٣ / ١٤٦.
(٣) سقط من (م).
(٤) سقط من (م).
(٥) شرح اعتقاد أهل
الصفحه ٢٣٨ : حديث أبي ذر : «عرضه مثل طوله ما بين عمان إلى أيلة» ، وفي رواية لهما من
حديث ابن عمر : «ما بين جنبيه كما
الصفحه ٢٤٦ : الجنة من حديث ابن أبي
أوفى.
(فهذه
فائدة ترجع إلى غيره تعالى ، على أن نفي الفائدة في تعقلك) أي : أيّها