الصفحه ٣٦ : إثبات العقائد
الدينية معتبرة فيها.
واعلم أن اللائق
تسمية ما يجب للباري تعالى وما يمتنع في حقه صفات لا
الصفحه ٤٣ :
يعقب الآخر ، أي :
يخلفه في محله عند ذهابه (و) من (انقضائهما) أي : ذهابهما ، والمراد ذهاب كل منهما
الصفحه ٤٧ : (١)) ، وكل موجود أضيف إلى مقارنة موجود فهو وقته ، والمستمر في العادات التعبير
بالأوقات عن حركات الفلك وتعاقب
الصفحه ٥٢ :
تتجزأ وإبطال كونه جوهرا) كما مر في الأصل الرابع (يستقل
به) أي : بإبطال كونه
جسما ؛ لأنه إذا بطل كونه
الصفحه ٧١ : في عشرة أصول هي العلم بأمور عشرة ، ومقتضى التطبيق
بين إجماله وتفصيله أن يصدّر كل أصل منها بلفظ «العلم
الصفحه ٧٧ : لا يعقلها إلا
العالمون ، وقليل ما هم بطريق الإشارة على ما بينه الإمام الرازي في عدة آيات من
القرآن
الصفحه ٨٩ : تقرر في العربية.
وهل السمع والبصر
صفتان زائدتان على العلم ، أو راجعتان إليه؟
ذهب الجمهور من
أهل
الصفحه ١٠٤ :
(وليس
في كلام أبي حنيفة و) أصحابه (المتقدمين
تصريح بذلك ، سوى ما أخذوه) يعني : المتأخرون (من قوله
الصفحه ١٣٢ : : السيد.
(فإن
قيل : إذا كان لا يقع) في الوجود (إلا
مراده) تعالى ، كما
ذهبتم إليه ، وقد أمر العبد بما لم
الصفحه ١٤٥ :
الوجوب هنا ترجح
الفعل على الترك لما يتعلق من الضرر بالترك كما فسره به الحجة في «الاقتصاد
الصفحه ١٦٨ :
والموجب هو الله
تعالى ؛ لأنه المرجح ، ومعنى قول الرسول أن النظر في المعجزة واجب هو أنه مرجح على
الصفحه ١٩٢ :
خليل الخليلي وهو
ثقة (١) ، والظاهر أن الرجل السائل في حديث أبي أمامة هو أبو ذر (٢).
(تتمة
الصفحه ١٩٣ : شأن الموجب ، فلا يتأتى اشتراطه فيها ، وهذا ما
عليه الجمهور ، أما على القول بعصمتهم من الصغائر والكبائر
الصفحه ١٩٥ :
(وأما
على ما ذكره المحققون) في معنى النبي والرسول (من أن النبي : إنسان بعثه الله لتبليغ
ما أوحى
الصفحه ١٩٧ : ، ف «أنسّى» : بتشديد السين مبني للمفعول ، معناه : يورد علي النسيان. و «لأسن»
معناه : لأبين طريقا يسلك في