الصفحه ١٦٩ : إذا أتى بالشهادتين يحال بينه وبين أبويه
وأقاربه الكفار لئلا يفتنوه كما هو مقرر في كتب الفقه.
والوجه
الصفحه ١٧١ : ، ثم أمره بأن يصدقه في جميع أقواله
، وكان من جملة أقواله ، أنه لا يصدقه ، فكيف يصدقه في أنه لا يصدقه
الصفحه ٢٠٠ : : معجزتي أن أضع يدي على
رأسي وأنتم لا تقدرون على ذلك ، ففعل وعجزوا ، فإنه معجز دال على صدقه كما في «المواقف
الصفحه ٢٠٩ : رأيته (٢)) ، قلت : هذا نبي الله حقا» (٣) ، قال المصنف ناظما لهذا المعنى : (و) قد (قلت في قصيدة أمتدحه
الصفحه ٢١٨ : الصحيحة الكثيرة المتواترة
المعنى ؛ ومنها :
حديث أبي سعيد في
الصحيحين أن ناسا قالوا : «يا
رسول الله هل
الصفحه ٢٤٢ : أحد المذكور في قوله تعالى : (وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وارِدُها) (سورة مريم : ٧١)) بذلك فسر الآية ابن
الصفحه ٢٧٦ : فاسق ، (وكان
في صرفه) عنها (إثارة فتنة ((١) لا
نطلق (١)) حكمنا
بانعقاد إمامته على ما قدمناه في الأصل
الصفحه ٢٩٠ :
(١) ، وقدمه ، وقال مرة : التصديق قول في النفس ، غير أنه
يتضمن المعرفة ولا يصح دونها ، و) هذا الثاني قد (ارتضاه
الصفحه ٢٩٤ : الكفر المخلد.
(والإيمان) كما مر أنه مقطوع به (وضع إلهي له) أي : للإله سبحانه و (تعالى أن يعتبر ـ في
الصفحه ٢٩٨ :
تعالى مع مشاهدة كمال
الإحسان في خلقها وترتيبها يستلزم قدرته تعالى وعلمه بما يفعله ، والعلم والقدرة
الصفحه ٣٢٣ :
((١)
خاتمة
في إيضاح عقيدة أهل السنة والجماعة (١))
قال المصنف رحمهالله : (ولنختم) هذا (الكتاب
الصفحه ٣٢٤ :
صفة تقتضي صحة
العلم لموصوفها ، وحياته تعالى (بلا
روح حالة) فيه تعالى ، فلا
تشبه حياة المخلوق
الصفحه ٣٢٩ :
أولا : قائمة المراجع والمصادر
التي اعتمدها المؤلف والشارح
١ ـ الإبانة في
أصول الديانة ـ أبو
الصفحه ٣٥٩ : الثالث : في
البقاء........................................................ ٤٨
الأصل الرابع : أنه
تعالى
الصفحه ١٤ :
منهجنا في التحقيق والتعليق
١ ـ منهجنا في
التعليق :
لقد سدّ ابن أبي
شريف في شرحه لكتاب المسايرة